وقالت رايس في طريقها الى العراق للصحافيين، ان الذي راته الان في العراق هو تقارب اكثر للسياسيين العراقيين" بمعنى ان "السياسيين العراقيين من الاكراد والسنة والشيعة "يعملون جنبا الى جنب افضل بكثير من اي فترة مضت".
دعت رايس الدول العربية يوم الاحد الى عرض اقامة علاقات دبلوماسية وتخفيف اعباء الديون على الحكومة العراقية كمكأفأة لها على جهودها بشأن تحسين الامن والمصالحة السياسية.
وقالت انها تأمل ان يؤدي مؤتمر لجيران العراق يعقد بالكويت يوم الثلاثاء الى تحقيق تقدم بشأن تخفيف اعباء الديون من قبل الدول العربية وان تفي دول مثل السعودية والبحرين بوعودها بفتح سفارات في بغداد.
ومنذ اول اجتماعين لجيران العراق في اسطنبول ومصر العام الماضي قالت رايس ان العراق اجاز بعض القوانين المهمة وان الجيش العراقي حاول كبح جماح المتشددين.
وقالت رايس للصحفيين "يتعين على هذا الاجتماع الاهتمام بذلك.
"اعتقد ان من الانصاف ان نقول ان بوسع الجيران ان يفعلوا المزيد لتنفيذ تعهداتهم لانني اعتقد ان العراقيين بدأوا ينفذون تعهداتهم."