قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية اليوم الخميس إن إيران هي بنك مركزي للارهاب وأنها تكذب بشأن برنامجها النووي وبها قادة يقمعون رغبات شعبها .
وقالت رايس في مستهل زيارة رسمية لاستراليا تستغرق ثلاثة أيام إن إيران تنتهك التزاماتها المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار النووي ويتعين عليها الاستجابة للضغط الدولي كي تتخلى عن طموحاتها في الالتحاق بالنادي النووي.
وأعربت رايس في تصريحات للصحفيين عن ثقتها في أن مجلس الامن بالامم المتحدة سيتوصل إلى وسيلة لحمل إيران على استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.
وقالت رايس :"إيران هي تحد لانها تسعى لامتلاك برنامج نووي يسمح لها بإنتاج أسلحة نووية ونحن نعتقد أنها تفعل ذلك تحت غطاء من معاهدة حظر الانتشار النووي".
ووصفت وزيرة الخارجية الامريكية إيران بأنها "تخضع لحكم قلة غير منتخبة يقمعون رغبات شعبها".
وقالت رايس إنها لا تزال متفائلة بأن مجلس الامن قد يتمكن من صياغة رد على الطموحات النووية الايرانية.
وقالت :" إنني واثقة تماما من أن مجلس الامن سيتوصل إلى وسيلة مناسبة كي يعبر للايرانيين من جديد عن رغبة أو بالاحرى مطلب المجتمع الدولي بأن تعود إيران إلى المفاوضات بعد أن توقف الانشطة التي بدأتها بالمخالفة لالتزاماتها في معاهدة باريس . . وقد حان الوقت كي تستجيب إيران لنداءات المجتمع الدولي".
وقد وصلت رايس إلى أستراليا في المحطة الاخيرة من جولة زارت خلالها كلا من تشيلي وإندونيسيا . ومن المقرر أن تجتمع مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوراد وأن تزور ثكنة عسكرية لتقديم الشكر للجنود الاستراليين على دورهم في غزو العراق عام 2003 .
الى ذلك، قال سفير روسيا لدى الصين الخميس ان البلدين يحثان على حل دبلوماسي للازمة بشان طموحات ايران النووية.
وروسيا والصين ضمن الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الذين لهم حق النقض (الفيتو).
واحيلت ايران الى مجلس الامن الذي له سلطة فرض عقوبات بعد ان قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ان طهران لا تتعاون مع مفتشيها الساعين الى تقييم برنامجها النووي.
وقال السفير الروسي سيرجي رازوف للصحفيين في بكين "كلانا يعتقد أننا في حاجة الى السعي الى حلول سياسية للمشاكل عبر القنوات الدبلوماسية".
واضاف قائلا "التعاون الروسي الصيني لعب دورا مهما في ابقاء المسألة النووية الايرانية في مسار الحل الدبلوماسي".