رايس تشارك في مؤتمر شرم الشيخ وطهران تتحفظ

تاريخ النشر: 21 أبريل 2007 - 03:59 GMT
اكدت الخارجية الاميركية الجمعة ان الوزيرة كوندوليزا رايس ستشارك في المؤتمر الدولي حول العراق الذي سيعقد في مصر الشهر المقبل ولم تستبعد ان تلتقي نظيرها الايراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك ان رايس ستشارك في المؤتمر الذي تحضره مجموعة من الدول المانحة اضافة الى الدول المجاورة للعراق والدول الكبرى ويعقد من الاول وحتى الرابع من ايار/مايو في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الاحمر.

واضاف ماكورماك "اثناء وجودها في شرم الشيخ ستناقش رايس سبل دعم العراق فيما يتعلق باصلاحاته الاقتصادية والجهود الرامية الى استقرار الوضع العراق وانتقال العراقيين الى الاعتماد التام على انفسهم".

ورغم ان ايران لم تؤكد بعد مشاركتها في المؤتمر الذي يهدف الى مناقشة سبل المساعدة في احلال الاستقرار في العراق الا ان ماكورماك قال انه اذا شارك وزير الخارجية الايراني في المؤتمر فمن المحتمل ان تلتقيه رايس.

ولم يستبعد ماكورماك كذلك حدوث اتصال بين رايس ونظيرها السوري. وقال "لن استبعد اي تفاعل دبلوماسي. ولن احدد لكم اي لقاء معين مع الايرانيين او السوريين".

واضاف "بصفتها وزيرة للخارجية فان لرايس الحرية في تحديد الفرص اذا ما شعرت بان هناك اي فرص متاحة".

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ عام 1980 ورفضت ادارة بوش حتى الان اجراء اي اتصال رفيع المستوى مع النظام الايراني الذي تتهمه بدعم الارهاب في المنطقة والسعي الى امتلاك القنبلة الذرية.

الا ان واشنطن سمحت الشهر الماضي للسفير الاميركي في بغداد بالمشاركة في اجتماع عمل مع الدول المجاورة للعراق اجرى خلاله مناقشات قصيرة مع مسؤولين ايرانيين

بدوره قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشان المشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق المقرر في مصر في ايار/مايو مشيرا الى ان اطار المؤتمر قد يضعف موقف الدول المجاورة للعراق.

وقال متكي في حديث الى صحيفة "كيهان" المحافظة السبت ان طهران ستعلن موقفها حول المشاركة ام عدمها بعد زيارة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى ايران الاسبوع المقبل.

ويفترض ان يجمع المؤتمر الدولي حول العراق المقرر في الثالث والرابع من ايار/مايو في شرم الشيخ بمصر الدول المجاورة للعراق وممثلين عن الدول الكبرى من اجل البحث في سبل ارساء الاستقرار في العراق.

وقال متكي ان "اطار المؤتمر يضعف جيران العراق" معتبرا ان المؤتمر يجب ان يقتصر في مرحلة اولى على دول الجوار هذه.

واضاف "اتخذت قرارات من دون مشاورات تمهيدية" معتبرا انه "من الافضل عقد اجتماع لدول الجوار بدلا من مؤتمر" موسع.

وقال الوزير الايراني ان زيباري "سيصل الى ايران الاسبوع المقبل لاجراء محادثات في هذا الشأن وسنعلن موقفنا في وقت لاحق".