اعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي وصلت الى اسرائيل في مستهل زيارة جديدة للمنطقة، انها ستعمل على سبل تخفيف قيود السفر في الضفة الغربية ولكنها لا تحمل مقترحات لتسوية الخلافات في مفاوضات السلام
وأضافت رايس التي تشمل زيارتها اسرائيل والاردن وتستغرق ثلاثة أيام انها ستعقد اجتماعين ثلاثيين مع زعماء اسرائيليين وفلسطينيين لبحث السبل العملية لتحسين حياة الفلسطينيين وكذلك الجهود الاميركية الأوسع لتأمين الخطوط العريضة لاتفاق سلام بحلول نهاية العام.
وقالت "لم أحضر لإضافة أفكار أميركية الي هذه العملية." في إشارة الى المفاوضات التي تقودها وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع. وقالت ان هذه المفاوضات "مثمرة بدرجة معقولة".
وترمي زيارة رايس وهي الثانية خلال هذا الشهر الى تقييم فرص تحقيق تقدم نحو السلام قبل زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش للمنطقة في ايار/مايو.
وفي علامة على رغبة بوش في الاسراع بوتيرة الدبلوماسية دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى محادثات في البيت الابيض في أوائل ايار/مايو.
وبالاضافة الى المحادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وعباس تعتزم رايس عقد اجتماع يوم الاحد مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
وقالت رايس انها ستقضي وقتا غير قليل في بحث "قضايا تتعلق بالضفة الغربية وقضايا تتعلق بالقدرة على توفير حياة أفضل لسكان الضفة الغربية بما في ذلك سبل تحسين الحركة والوصول."
وقاوم باراك دعوات الى إزالة نقاط التفتيش في الضفة الغربية مستندا الى مخاوف من تسلل نشطين فلسطينيين.
وستعقد ليفني يوم الاثنين اجتماعا ثلاثيا مع ليفني وقريع.
وقالت رايس في وقت سابق من الشهر الجاري انه لا اسرائيل ولا الفلسطينيون فعلوا "ما يكفي تقريبا" لتنفيذ "خارطة الطريق" لعام 2003 التي تقضي بان توقف اسرائيل نشاط الاستيطان في الضفة الغربية وتزيل نقاط الاستيطان المقامة دون تصريح من الحكومة وان يكبح الفلسطينيون النشطاء.
ويخيم على الجهود كلها انقساما بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وتسيطر على الضفة الغربية وبين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي سيطرت على قطاع غزة العام الماضي