رايس تختتم جولتها في المنطقة والرياض تقلل من الدعوات الاصلاحية

تاريخ النشر: 21 يونيو 2005 - 06:23 GMT

قالت المملكة العربية السعودية ان كل دولة معنية بطريقة الاصلاح التي تجريها، في رد على دعوة وزيرة الخارجية الامريكية، كوندوليزا رايس، الرياض الى اجراء اصلاحات ديمقراطية واطلاق سراح سياسيين معارضين.

ووصلت وزيرة الخارجية الاميركية الى العاصمة السعودية بعد انتقادات وجهتها لنظام الحكم واجرت محادثات مع كل من ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل.

وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الوزيرة الاميركية إن لكل دولة طريقة مناسبة للاصلاح "بالنسبة لشعبها". وتأتي زيارة وزيرة الخارجية الأميركية الى السعودية في ختام جولة شرق أوسطية يقول الاميركيون انها تهدف الى تشجيع الديموقراطية في العالم العربي.

وقالت رايس في المؤتمر الصحفي إنها بحثت موضوع الاصلاح مع المسؤولين السعوديين.

وكانت رايس قد انتقدت قبل وصولها الى السعودية سجل حقوق الانسان في المملكة، وحثت الرياض على الافراج عن ثلاثة منشقين سعوديين ومنح السعوديات حق التصويت.

لكن وزير الخارجية السعودي قال في المحادثات إن السجناء الثلاثة انتهكوا القانون وهم الان بيد المحكمة، مضيفا أن الحكومة لا تتدخل بالامور القضائية.

ومن القاهرة واعترفت رايس ان سعي الولايات المتحدة للمحافظة على الاستقرار في المنطقة على مدى نصف قرن على حساب الديموقرطية لم ينجح لا في تحقيق الاستقرار ولا الديموقراطية. وقالت رايس في المحاضرة التي ألقتها رايس في الجامعة الأميركية بالقاهرة: "نحن الان نأخذ منحى مختلفا. نحن ندعم امال الشعوب بالديموقراطية

وقال الفيصل أن بلاده تحرص في النهاية على أن يكون الإصلاح السياسي استجابة لتطلعات الشعب السعودي.

ويرى مراقبون أن رايس خفّفت نوعا ما من لهجتها في الرياض، حيث أقرت بحق كل دولة في أن تنفذ الإصلاحات بطريقتها الخاصة رغم تأكيدها على تشجيع واشنطن لتسريع وتيرة الإصلاح.

وقالت الوزيرة الأميركية إنها أثارت خلال محادثتها في الرياض، مسألة الأحكام الصادرة بالسجن بحق ثلاثة معارضين إصلاحيين إثر قيامهم بتوقيع عريضة مع عشرات آخرين تدعو لإصلاح دستوري.

وأوضحت أن بلادها تتابع القضية عن كثب، من جهته أكد الفيصل أنه أبلغ رايس بخرق الثلاثة للقانون وأن مصيرهم الآن في يد القضاء السعودي الذي لا يمكن التدخل في شؤونه. ومن المتوقع أن يتقدم الإصلاحيون باسئتناف ضد الأحكام الصادرة ضدهم