رايس تختتم جولتها المغاربية في الرباط

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2008 - 08:41 GMT
وصلت الى العاصمة المغربية الرباط وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في آخر محطة من جولة تقوم بها في دول شمال افريقيا شملت اضافة للمغرب كلا من ليبيا وتونس والجزائر.

يذكر ان المغرب يقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة على الرغم من معارضة الكثير من المغاربة للسياسات الاميركية.

وستتمحور المحادثات التي ستجريها رايس في الرباط خلال زيارتها القصيرة للمغرب حول ما تطلق عليها الولايات المتحدة "الحرب على الارهاب."

ويقول المغرب إنه فكك في السنوات الخمس الاخيرة اكثر من ثلاثين خلية كانت تقوم بتجنيد المحاربين لارسالهم الى العراق. وتتفق الولايات المتحدة مع المغرب على ان المتطرفين الاسلاميين يشكلون تهديدا متناميا في منطقة شمال افريقيا.

كما ستناقش المسؤولة الاميركية مع مضيفيها المغاربة العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والمغرب اضافة الى التعاون الاقليمي بين البلدان المغاربية الذي يعاني من حالة يرثى لها.

كما يحرص المغرب على اثارة موضوع الصحراء الغربية مع الوزيرة الاميركية الزائرة، حيث تطمح الرباط الى الحصول على دعم واشنطن لخطتها القاضية بمنح الصحراء حكما ذاتيا محدودا - وهو المقترح الذي رفضته جبهة بوليساريو التي تسعى الى استقلال الصحراء الغربية عن المغرب.

يذكر ان المغرب يقيم منذ مدة طويلة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، الامر الذي لم يتغير في السنوات الاخيرة. من جانبها، تنظر واشنطن الى الرباط نظرة الصديق الوفي في منطقة تسودها التقلبات، وكشريك في الحرب ضد التشدد الاسلامي.

ويفخر المغرب بما يعتبره النموذج المتسامح للاسلام الذي يدين به، وتقوم السلطات بقمع العناصر المتشددة في المجتمع المغربي بشدة.

الا ان المغاربة من شتى المشارب يعارضون بقوة الغزو الامريكي للعراق والدعم الامريكي اللا محدود لاسرائيل.

ومن المقرر ان تغادر الوزيرة رايس المنطقة يوم الاحد دون زيارة موريتانيا، وذلك بعد ان ادانت واشنطن بشدة الانقلاب العسكري الذي وقع في ذلك البلد في الشهر الماضي.

وما من شك في ان المرحلة الاهم من جولة رايس المغاربية كانت زيارتها لليبيا، وهي الزيارة الاولى من نوعها لاكثر من خمسين عاما.