رايس تحيى ذكرى تفجير السفارة الأميركية ببيروت

تاريخ النشر: 19 أبريل 2008 - 07:31 GMT
أحيت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الجمعة الذكرى 25 لتفجير مقر السفارة الأميركية في بيروت والذي قتل فيه 52 شخصا من الأميركيين واللبنانيين في 18 أبريل/نيسان عام 1983.

وقالت خلال احتفال أقيم بمقر وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن "بالرغم من أن مأساة أبريل/نيسان عام 1983

قد أعقبتها اعتداءات أخرى ، فان الإرهابيين لم يثنوا أبدا من عزيمتنا".

وكررت رايس في المناسبة الاتهامات لسوريا بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.

وأضافت أن "لبنان شهد الكثير من الحروب والكثير من الاغتيالات وفقد الكثير من الأرواح البريئة وان المآسي ما زالت كثيرة وحقيقية حاليا".

وقالت "في هذا الوقت بالذات فان هناك عشرات الوطنين اللبنانيين، أعضاء في الأغلبية البرلمانية، اضطروا إلى اللجوء إلى فندق في بيروت للإقامة فيه خشية على حياتهم، وذلك بعد أن شاهدوا خلال السنوات الأخيرة بعض من زملائهم البرلمانيين وصحافيين وبالتأكيد رئيس الوزراء رفيق الحريري وقد اغتيلوا في الشوارع أو سقطوا تحت القنابل الإرهابية فمن يستطيع أن يلومهم؟"

وأضافت رايس "على جميع الدول أن تعتبر هذا الوضع غير مقبول ومن المؤكد أن الولايات المتحدة تعتبر ذلك".

كما أحيت السفارة الأميركية في بيروت الذكرى 25 لتفجير مقر السفارة عام 1982 وقد شارك في أحيا الذكري ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، والذي جدد دعم بلاده لقيام لبنان آمن وسيد وديموقراطي .