رايس تحث إسرائيل على وقف توسيع المستوطنات

تاريخ النشر: 25 مارس 2005 - 08:00 GMT

قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة صحيفة نشرت الجمعة ان خطط اسرائيل لتوسيع مستوطنة في الضفة الغربية "تتعارض مع السياسة الاميركية" ويجب أن "تتوقف بشكل كامل" لانها قد تهدد التقدم نحو السلام مع الفلسطينيين.

وأبلغت رايس صحيفة "لوس انجليس تايمز" أن مسؤولين اميركيين يتوقعون من اسرائيل أن تتوخى الحذر في موضوعات مثل المستوطنات والقوانين الجديدة والطريق الذي يسلكه سور يجري بناؤه للفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقالت ان الولايات المتحدة أوضحت مخاوفها في اجتماعات عقدها دبلوماسيون اميركيون هذا الاسبوع مع حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.

ونقلت الصحيفة عن رايس قولها "سنواصل توضيح أن هذا (التوسع الاستيطاني) يتعارض... مع السياسة الاميركية. ولهذا يجب ان يتوقف بشكل كامل."

وأكدت مصادر بالحكومة الاسرائيلية الاثنين الماضي ان اسرائيل تعتزم بناء الاف من المساكن الجديدة تربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس. وتقع المستوطنة اليهودية بين القدس والبحر الميت على ارض استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967 .

وتنص خطة "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط التي تساندها الولايات المتحدة وهي خطة دولية تم تبنياها في عام 2003 على خطوات متبادلة بين الاسرائيليين والفلسطينيين تؤدي في النهاية الى قيام دولة فلسطينية.

ومن المفترض ان توقف اسرائيل جميع الانشطة الاستيطانية في المرحلة الاولى في مقابل اجراءات أمنية ينفذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لانهاء العنف.

وتتماشى تعليقات رايس مع مخاوف أبداها مسؤولون بالامم المتحدة والاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع من أن التحرك لتوسيع المستوطنات قد يقوض عملية السلام.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الاسرائيلية التي يسكنها 235 ألف يهودي غير شرعية وعقبة امام السلام. وتطعن اسرائيل في هذا.

وفيما يتعلق بموضوع ايران أبلغت رايس الصحيفة أن التعاون الجديد بين الولايات المتحدة واوروبا حقق تقدما في المسعى الرامي لارغام طهران على التخلي عن انشطتها لتخصيب اليورانيوم.

وقالت "أن يكون هناك تجميد فهذا بالطبع أفضل من لا شيء... لكن الهدف الحقيقي هنا انه يجب على الايرانيين ان يتخذوا قرارا بأنهم لن يتورطوا في أنشطة تزيد الشكوك في أنهم يحاولون الحصول على سلاح نووي تحت ستار برنامج نووي مدني".