رايس تبدأ من نيودلهي جولة آسيوية

تاريخ النشر: 16 مارس 2005 - 08:28 GMT
البوابة
البوابة

وصلت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس الثلاثاء الى العاصمة الهندية نيودلهي المحطة الاولى في اول جولة آسيوية تقوم بها منذ تسلمها حقيبة الخارجية وتشمل ايضا باكستان ثم افغانستان واليابان وكوريا الجنوبية والصين.

ويتوقع ان تطغى العلاقات الهندية الباكستانية وما تشهده حاليا من تحسن على محادثات رايس في نيودلهي اضافة الى الوضع في النيبال حيث يواجه النظام الملكي المتمردين الماويين.

وقالت رايس ان "قدرة الولايات المتحدة على إقامة علاقات جيدة مع الهند وكذلك مع باكستان، ساعدت على ما أعتقد الدولتين في إقامة علاقات طيبة بينهما، بعد أن اتخذ كلاهما الطريق الصواب في الحرب على الارهاب، وعقد العزم على منع المتطرفين من الانقلاب عليهما".

وأوضحت رايس تعليقا على زيارتها إلى باكستان "ان الرئيس (بوش) قال ان الديموقراطية يجب ان تكون الموضوع المحوري في كل حوار نجريه في كل بلد في العالم، وهكذا سيكون" وتابعت "وفي باكستان، نتوقع بشكل كلي أن يلتزم الرئيس الباكستاني برويز مشرف بالطريق الديموقراطية". وأضافت "لدينا افضل العلاقات مع باكستان، وربما تكون الافضل على الاطلاق".

إلى ذلك، قال دبلوماسيون وخبراء نوويون في فيينا ان باكستان طوّرت قنوات سرية جديدة لتحديث برنامجها النووي على الرغم من الجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق كل السبل غير المشروعة للشراء.

وأشار دبلوماسيون غربيون مطلعون على تحقيق تجريه وكالة الطاقة في شأن السوق السوداء النووية الى أن هذا الخبر يثير الانزعاج. وأضافوا انه في الوقت الذي تتسوّق فيه باكستان على ما يبدو من أجل احتياجاتها الخاصة فإن وجود بعض قنوات السوق السوداء النووية يعني أنه لا يزال هناك سبل أمام الدول المارقة أو الجماعات الارهابية للحصول على التكنولوجيا التي يمكن استخدامها في الاسلحة النووية.