رايس تؤكد بقاء القوات الاجنبية في العراق: اغتيال مراسلين صحفيين وممثل للسيستاني

تاريخ النشر: 15 مايو 2005 - 09:04 GMT

دافعت كونداليزا رايس من احد قصور صدام عن سياسة جورج بوش وقالت ان الحرب اتت الى اميركا وليس العكس، على الصعيد الميداني ارتفع عدد القتلى في انفجار استهدف محافظ ديالي الى 6 فيما افرج مسلحون عن محافظ النجف واعتقلت القوات العراقية احد اعضاء هيئة علماء المسلمين

رايس في قصر صدام

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي وصلت بغداد اليوم في زيارة اتسمت بالسرية الشديدة أن القوات المتعددة الجنسيات ستبقى في العراق إلى أن يتمكن من الدفاع عن نفسه. وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إن بلادها ستواصل قتال من وصفتهم بالإرهابيين الذين يريدون عرقلة التقدم في هذا البلد.

وأبدت الوزيرة الأميركية إعجابها بحكومة الجعفري ووصفتها بأنها حكومة شاملة تضم أطيافا واسعة من الشعب العراقي، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة توسيع مشاركة العرب السنة في عملية كتابة الدستور.

من جهته أكد الجعفري أن حكومته ستسعى لتسريع وتيرة تدريب قوات الجيش والشرطة العراقيين وضم عناصر كفوءة إليهما لتمكينهما من فرض الأمن والاستقرار في البلاد وبالتالي تسريع عملية خروج القوات الأجنبية منه.

وقال إنه يطمح في أن يبني نظاما سياسيا يضمن حق المواطنة للجميع بعيدا عن كل الانتماءات الشخصية والطائفية، مشيرا إلى أن لجنة صياغة الدستور البرلمانية شكلت وفقا للاستحقاقات الانتخابية وسوف تعمل على حفظ حقوق العرب السنة ومشاركة منظمات المجتمع المدني في عملية كتابة الدستور.

وكانت رايس قد عقدت في بداية زيارتها المفاجئة للعراق مؤتمرا صحفيا في منتجع صلاح الدين بمدينة أربيل شمالي العراق مع الزعيم الكردي مسعود البارزاني.

وقالت رايس خلال هذا المؤتمر إن بلادها تسعى لاستثمار صداقتها مع الشعب الكردي من أجل العمل على إقامة عراق ديمقراطي وفدرالي. من جانبه اعتبر البارزاني زيارة رايس لكردستان العراق تأكيدا من واشنطن على دعمها للعراق وللشعب الكردي

وأطلّت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، من أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين، في بغداد، الأحد، حيث احتشد لاستقبالها جمع من القوات الأميركية والديبلوماسيين، بعد أن فاجأتهم في أول زيارة لها إلى العراق، والأولى لمسؤول أميركي رفيع منذ قيام الحكومة العراقية الجديدة.

وقالت رايس للحشد الذي حضر لاستقبالها "أريدكم أن تبقوا مركزين على ما تفعلونه هنا، هذه الحرب أتت إلينا، وليس العكس." وقالت رايس- في إشارة على ما يبدو لسياسات تعود لإدارة الرئيس الراحل رونالد ريغان التي قامت بتمويل المجاهدين، الذين أصبحوا فيما بعد أمراء حرب، وطالبان والأصوليين في أفغانستان، في حربهم ضد الاتحاد السوفييتي السابق- إن السياسات القديمة للولايات المتحدة و"بقية العالم الحر" سمحت "لإيديولوجيات الكراهية" بالتفشي.

وأضافت رايس "غياب الحرية في الشرق الأوسط، وعجز الحرية، هو ما أنتج إيديولوجية الكراهية التي سمحت بتطيّير طائرات باتجاه مبنى في أحد أيام سبتمبر"، في إشارة إلى هجمات الحادي عشر من أيلول /سبتمبر 2001 التي استهدفت الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت رايس "الناس لا يريدون أن يكونوا انتحاريين، ولا أن يكونوا خاطفي طائرات، لكن على ما يبدو فإن إيديولوجيات الكراهية في هذه المنطقة أصبحت عظيمة جدا إلى درجة أن الإنسان أصبح مستعدا للقيام بذلك لناس آخرين."

وشددت رايس "أن الولايات المتحدة إلى جنب العالم الحر، آمنت لعدد من السنوات بأن الناس في هذه المنطقة لا يهمها مسألة الحرية." وقالت رايس "نحن كنا معنيين بمسألة الاستقرار، ولم نل أيا منهما، حصلنا على ورم خبيث بدأ بالنمو ليطاردنا في أحد أيام سبتمبر." ودافعت رايس عن موقف الرئيس بوش قائلة "عندما تتقدم الحرية، تكون أميركا أكثر أمناً."

وكانت رايس التقت مسعود البرزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، في معقله المحصّن قبل أن تتوجه لبغداد. وقالت رايس في أعقاب لقائها للصحفيين إنها جاءت العراق لتؤكد للحكومة العراقية أن الرئيس الأميركي جورج بوش يريد جدولا زمنيا للتوصّل إلى دستور عراقي جديد. وقالت رايس إنها ستركز على أهمية جهود الحكومة العراقية الجديدة الرامية إلى إشراك جميع فئات المجتمع العراقي في المسار السياسي. واعترفت رايس في طريقها إلى العراق، أن حركة التمرد تصاعدت مؤخرا، وأن على الحكومة العراقية العمل بعزم وإصرار لكبحها

مقتل مراسلين عراقيين وسائقهما

اعلن الجيش العراقى اليوم ان مراسلين عراقيين يعملان لحساب شبكة الراى التلفزيونية الكويتية ذبحا مع سائقهما فى جنوب بغداد 0

وقال مصدر فى الجيش فى بيان له ان الصحافيين على جاسم الرومى وناجى عبد خضير كانا فى طريقهما الى مدينة كربلاء جنوب بغداد عندما اعترض طريقهم حوالى عشرة مسلحين على متن سيارتين قرب اللطيفية 0

واضاف المصدر ان المراسلين وسائقهما اقتيدوا الى جانب الطريق وذبحوا 00 ثم تركت جثثهم 00 موضحا ان المهاجمين لاذوا بالفرار فى البساتين المجاورة

ارتفاع عدد قتلى في انفجاري بعقوبة

ميدانيا قال مصدر طبي في محافظة ديالى العراقية ان الحصيلة النهائية للعمليتين الانتحاريتين اللتين استهدفتا محافظ ديالى الذي نجا من القتل وصلت الى ستة قتلى بينهم أربعة من رجال الشرطة وإصابة 37 آخرين.

وكان مصدر في الشرطة العراقية قال في وقت مبكر من صباح يوم الأحد ان انفجارين انتحارين وقعا وسط مدينة بعقوبة أحدهما بسيارة مفخخة استهدفت محافظ ديالى الذي نجا من محاولة الاغتيال مضيفا ان الهجومين تسببا في سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم عدد من رجال الشرطة. "من بين الشهداء احد ضباط الشرطة وهو الذي حاول ايقاف الانتحاري ومنعه قبل ان يفجر نفسه."

الإفراج عن محافظ الأنبار

في الغضون قال مسؤول بوزارة الداخلية العراقية يوم الاحد ان المسلحين أفرجوا عن محافظ الانبار بعد خطفه الاسبوع الماضي. وقال أقارب رجاء نواف محافظ الأنبار ان نواف خطف مع أربعة من حراسه على الطريق المؤدية من مدينة القائم القريبة من الحدود السورية الى معقل المسلحين في الرمادي بيد اتباع ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم الق

اعتقال مسؤول في هيئة علماء المسلمين

الى ذلك أكد (ديوان الوقف السني) - الذي يعد أحد أكبر المراجع السنية في العراق - أن قوات الأمن العراقية قامت اليوم - الأحد - بمداهمة مسجد في جنوب شرق بغداد واعتقال إمامه العضو في الهيئة .

وقال متحدث باسم الديوان إن قوات - ما يسمى بـالحرس الوطني قامت صباح يوم الأحد بمداهمة (مسجد يوسف الصديق) في شارع (فلسطين) في منطقة (الرصافة) في جنوب شرق بغداد " ، وأضاف : " إن هذه القوات قامت بعد ذلك باعتقال الشيخ / حسن النعيمي – إمام المسجد وخطيبه ، العضو في (هيئة علماء المسلمين) – " .

وفي بغداد اغتيل أحد ممثلي المرجع الشيعي علي السيستاني في بغداد يوم الأحد على يد مسلحين مجهولين ، حسبما أعلن المحيطون بالمرجع الشيعي العراقي . فقد قال أحد المقربين من السيستاني في مدينة (النجف) بجنوب بغداد : " إن الشيخ قاسم الغراوي - ممثل السيد السيستاني في منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق بغداد) - قتل على يد مسلحين مجهولين " ، وأضاف : " إن المسلحين فتحوا النار عليه مع أحد مرافقيه أمام منزله صباح اليوم وأردوه قتيلا