وادلت وزيرة الخارجية الاميركية بتصريحاتها قبل اجتماع مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني في اطار الزيارة السادسة التي تقوم بها رايس للشرق الاوسط هذا العام لمحاولة دفع عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
وقالت رايس للصحفيين "انا قلقة جدا من انه في حين نحتاج لبناء الثقة بين الاطراف فان استمرار البناء والنشاط الاستيطاني يمكن ان يضر بمضي المفاوضات قدما."
وقالت اسرائيل يوم السبت انها تعتزم بناء 1300 مسكن جديد في الضفة الغربية المحتلة في منطقة تعتبرها اسرائيل جزءا من القدس.
وتستلزم خطة خارطة الطريق للسلام التي طرحت عام 2003 واكدها الزعماء الاسرائيليون والفلسطينيون في مؤتمر استضافه الرئيس الاميركي جورج بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني وقف كل النشاط الاستيطاني في الارض المحتلة حيث يسعى الفلسطينيون لاقامة دولتهم.
وتدعو الخطة ايضا الفلسطينيين الى قمع نشطاء الجماعات المسلحة.
وفي ظل الخلافات المريرة بشأن بناء المستوطنات وفضيحة فساد يمكن ان ترغم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت على ترك منصبه تأثرت بالسلب جهود التوصل لاتفاق سلام هذا العام قبل مغادرة بوش لمنصبه.
وتعهد اولمرت بالابقاء على كتل استيطانية كبيرة في اي اتفاق.
وبعد الاجتماع مع ليفني تعتزم رايس الاجتماع مع زعماء فلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
