رايس الى المنطقة الاربعاء واولمرت يأمل لقاء عباس خلال أيام

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2006 - 08:00 GMT

تزور وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاربعاء المقبل في اطار جولة اقليمية، في حين اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه يأمل في ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس قريبا.

وواضح مصدر دبلوماسي ان رايس "ستصل الاربعاء وستجري محادثات مع الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس ومسؤولين اسرائيليين". واضاف ان هذه الزيارة تندرج في اطار جولة اقليمية تشمل ايضا الاردن ومصر والسعودية.

واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع الماضي من على منبر الامم المتحدة انه كلف رايس "بالقيام بجهد دبلوماسي" في الشرق الاوسط وب"العمل مع قادة معتدلين في المنطقة". وكانت جولة رايس الاخيرة في الشرق الاوسط تمت نهاية تموز(يوليو) وبداية آب(اغسطس) في خضم الهجوم الاسرائيلي على لبنان.

وكانت رايس التي رفضت الدعوة الى وقف لاطلاق النار في لبنان، اضطرت الى الغاء زيارة لبيروت وعادت مسرعة الى واشنطن بعد مقتل 29 مدنيا لبنانيا بينهم 16 طفلا، في قصف اسرائيلي على قانا في جنوب لبنان في 30 تموز(يوليو) الماضي.

اولمرت وعباس

وفي غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه يأمل في ان يجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قريبا في قمة يعتقد المجتمع الدولي انها يمكن ان تساعد في احياء محادثات السلام.

لكن اولمرت حذر من توقع نتائج سريعة خصوصا وحركة حماس هي التي تدير الحكومة الفلسطينية.

وقال اولمرت في مقابلة مع راديو اسرائيل الخميس في اشارة الى عباس "انني أبذل جهدا كبيرا لإقامة حوار..اريد ان اجتمع معه..يجب ان نبدأ عملية."واضاف "كيف ستعمل وكيف ستنتهي..هذا هو ما سنراه."

وقال اولمرت انه يأمل في ان يعقد الاجتماع مع عباس في الايام القادمة لكنه لم يذكر اطارا زمنيا محددا.

وقال المتحدث باسمه عساف شاريف انه لم تجر أي استعدادات لعقد أي اجتماع. وقال صائب عريقات مساعد عباس ان الرئيس الفلسطيني مستعد للاجتماع مع اولمرت مضيفا انه ايضا لا يعلم بأي استعدادات لاجراء محادثات.

وانهارت محادثات السلام في عام 2000 قبل بدء الانتفاضة الفلسطينية وتفاقمت الاوضاع عندما شكلت حماس الحكومة في اذار/مارس بعد فوزها على حركة فتح التي يتزعمها عباس في الانتخابات التشريعية.

وقال اولمرت لراديو الجيش ان المحادثات مع عباس يجب ان تجري على اساس خارطة الطريق للسلام التي تم التوصل اليها في عام 2003 والتي تدعمها الولايات المتحدة.

وتعثرت الخطة ولم يف أي من الجانبين بالتزاماته بموجب مرحلتها الاولى حيث لم يبدأ الفلسطينيون تفكيك المنظمات المسلحة ولم تجمد اسرائيل بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال اولمرت أيضا انه لن ينظر في مسألة الافراج عن أي سجناء فلسطينيين قبل ان يفرج عن جندي اسرائيلي محتجز في قطاع غزة منذ ثلاثة اشهر.

وفي مقابلة صحفية نشرت الاسبوع الماضي قال اولمرت انه قد يفرج عن سجناء لعباس في مرحلة ما.

وقال أولمرت لراديو اسرائيل "انني لا أقدم أي لفتات على حساب حياة الجنود الاسرائيليين."

وقامت اسرائيل بحملة عسكرية على الناشطين في غزة بعد ان اسر مسلحون فلسطينيون من غزة بينهم اعضاء في حركة حماس الجندي الاسرائيلي في هجوم عبر الحدود يوم 25 حزيران/يونيو.

وقتل في الحملة الاسرائيلية نحو 220 فلسطينيا نصفهم تقريبا من المدنيين. وطالبت حماس بالافراج عن سجناء فلسطينيين محتجزين في اسرائيل مقابل الافراج عن الجندي.

وتحتجز اسرائيل زهاء عشرة الاف فلسطيني في سجونها.