قال محامو الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين انهم سيتقدمون بطلب لاقالة القاضي العراقي الذي يرأس محاكمته في حين اعتبر وزير العدل الاميركي السابق رامسي كلارك ان المحاكمة "تعاني من الخلل".
وصرح كلارك عضو هيئةالدفاع عن صدام حسين للصحافيين في الاردن الذي توجه اليه بعد يومين من جلسات الاستماع في محاكمة صدام في العراق "المحكمة تعاني من خلل ومتحيزة بشكل كبير". وقال "ان مقاطعة كلام الرئيس (صدام) لم تكن مبررة على الاطلاق وهو يتمتع بحق دولي لمحاكمة علنية". واضاف "ان قوانين المحكمة العليا في العراق تقضي بمحاكمة علنية الا ان (القاضي الذي يرأس المحاكمة)" قطع المحاكمة بشكل تعسفي حتى لا يرى الصحافيون وبقية العالم ما يقوله". وكان القاضي رؤوف عبد الرحمن رئيس القضاة في المحكمة العراقية التي تحاكم صدام وسبعة من اعوانه قد امر بتحويل المحاكمة الى جلسة مغلقة بعد ان اتهم صدام بالقاء خطاب سياسي عقب دعوته العراقيين الى مقاومة الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق عند الادلاء بافادته الاربعاء.وصرح صالح العرموطي رئيسة نقابة المحامين الاردنيين وعضو هيئة الدفاع عن صدام لوكالة فرانس برس انه سيقاطع الجلسة التالية المقرر ان تجري في الخامس من نيسان/ابريل اذا بقي القاضي عبد الرحمن على راس المحاكمة. واكد ان هيئة الدفاع ستتقدم بطلب من رئيس المحكمة العراقية العليا لاقالة عبد الرحمن بسبب ما وصفه بتحيزه للادعاء. وقال العرموطي ان القاضي عبد الرحمن خلال الجلسة المغلقة "منع محامي الدفاع من ان يتكلموا وهدد هيئة الدفاع باخراجهم مخفورين". واعتبر ان القاضي "منحاز بعد ان ابدى رايه بالقضية". ويواجه صدام ورفاقه السبعة عقوبة الاعدام في حال ادانتهم في مجزرة الدجيل التي قتل فيها 148 شخصا في الثمانينات.