رامسفيلد يأمل سحب قوات بلاده خلال 4 اعوام وبوش والياور يتمسكان بموعد الانتخابات

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2004 - 02:30 GMT

ابدى دونالد رامسفلد امله بان يتم سحب قوات بلاده من العراق خلال 4 اعوام بينما تمسك بوش والياور باجراء الانتخابات في موعدها.

وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الاثنين انه يأمل أن يتم سحب القوات الامريكية من العراق خلال الفترة الثانية لإدارة الرئيس جورج بوش.

وردا على سؤال عما إذا كانت القوات ستسحب في الفترة الثانية لبوش قال رامسفيلد للصحفيين المرافقين له "بالتأكيد اتوقع ان تكون هذه هي الحال..امل ان تكون هذه هي الحال."

لكنه قال إنه لايريد الخروج بتنبؤات حول موعد سحب القوات. واضاف "الرئيس قال إنهم سيبقون طالما كانت هناك حاجة لذلك وليس يوما واحدا بعد ذلك."

وتوقف رامفسيلد في الكويت في طريقه لحضور حفل تنصيب حامد كرزاي رئيس افغانستان يوم الثلاثاء والذي سيتبعه توقف في الهند.

وعندما سئل رامفسيلد عن الأخطاء التي وقعت في الفترة الأولى لحكم بوش أشار إلى الاستخبارات الخاطئة قبل حرب العراق.

وأضاف "حقيقة أن أحد أسس خوض الحرب في العراق التي اعلنتها الادارة كانت قناعتها بان لديهم اسلحة دمار شامل سيسهل العثور عليها. وهكذا أسفر الأمر عن خيبة أمل."

ولكنه قال "هناك العديد من الاسباب للقيام بما تم القيام به والشعب العراقي والعالم مكان افضل الى حد بعيد اليوم باختفاء صدام حسين ورهطه."

وتابع "ولكنى لا اعتقد أن أي شخص يمكن أن يقول إن الاستخبارات تركت الانطباع لدى أحد بأننا سنشهد درجة التمرد التي نشهدها اليوم والمقاومة من جانب خليط من البعثيين والمؤيدين للدكتاتورية والمؤيدين لصدام حسين مختلطين ببعض المتطرفين والارهابيين الاجانب."

بوش والياور يتمسكان بموعد الانتخابات

في غضون ذلك، تعهد جورج بوش والرئيس العراقي المؤقت غازي الياور باجراء الانتخابات العراقية في موعدها.

وجاء تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش والرئيس العراقي المؤقت غازي الياور بالمضي قدما في اجراء الانتخابات العراقية في موعدها في 30 كانون الثاني/يناير رغم تصاعد العنف الذي قتل أكثر من 70 شخصا في الايام القليلة الماضية.

وشن المتمردون سلسلة من الهجمات في المناطق التي تقطنها أغلبية من السنة منذ يوم الجمعة استهدفت اساسا قوات الامن العراقية ومدنيين يعملون مع الجيش الاميركي.

وجاء الياور الذي كان جالسا بجوار بوش في المكتب البيضاوي الى واشنطن حاملا رسالة مفادها ان العراقيين يريدون اجراء الانتخابات في 30 كانون الثاني/يناير كما شكر بوش على "تحرير العراق من مملكة الاوغاد".

وقال الياور "في الوقت الراهن نواجه جيوش الظلام الذين لا هدف لهم سوى تقويض العملية السياسية واذكاء حرب أهلية بالعراق. ولكن اود ان اؤكد للعالم كله ان ذلك لم ولن يحدث وأننا في العراق ملتزمون بالمضي قدما."

واضاف الياور "بعد كل هذه التضحيات لا سبيل أمامنا على الارض يمكن ان يجعلنا ندعها تضيع سدى."

وزادت الولايات المتحدة قواتها في العراق بنحو 15 الف رجل لتوفير الامن اللازم لاجراء الانتخابات. وفي نفس الوقت تبدو قدرة المتمردين على توجيه ضربات دون رادع.

وقال الياور الاحد انه يتوقع أن تبقى القوات الاميركية بالعراق لمدة "ستة أشهر أو ثمانية أشهر أو عام".

وقال بوش "لا يمكنك ضمان الامن بنسبة مئة في المئة. ولكن الشعب العراقي لديه فرصة ليقول للعالم اننا نختار الديمقراطية بدلا من الارهاب."

ويأمل بوش في ان يساعد اجراء انتخابات ناجحة بالعراق في خلق مناخ جديد في الشرق الاوسط يمكن ان يسمح بايجاد حل للقضية الفلسطينية الاسرائيلية التي طال عليها الامد.

وفي هذا الاطار اجتمع بوش مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني يوم الاثنين.

وقال الياور انه من الظلم ان يطلق على المتمردين العراقيين انهم من السنة.

وأضاف "انهم ليسوا سنة. هم خليط من الناس الذي يجمع بينهم شيء واحد هو الكراهية للمجتمع العراقي والكراهية للديمقراطية وهم اناس يحاولون حرماننا من اجراء اول انتخابات.

(البوابة)(مصادر متعددة)