في تطورات الشان العراقي: اتهم رامسفلد ايران بتمويل العمليات المسلحة وقررت جورجيا تقليص عدد قواتها المرسلة إلى العراق وقتل 3 سائقين أجانب شمال بغداد.
اتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد، في مقابلة نشرتها الأربعاء صحيفة (واشنطن تايمز) إيران ، بإرسال رجال وأموال ؛ لدعم النشاطات المسلحة في العراق.
وقال : " إنه بتصريحه هذا ، لا يريد تحديد أي عنصر في الحكومة قام بذلك ، أو أن الحكومة على علم بذلك، لكن أموالا أتت من إيران ، وأشخاصا أتوا من إيران ، ويصعب وقف ذلك". وأكد رامسفلد : " إن إيران بلد لا ينتمي، على صعيد التصرف، إلى العالم المتمدن". وردا على سؤال ، حول احتمال أن يكون رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر حصل على تمويل إيراني ؟ قال رامسفلد : " إن ثمة تكهنات كثيرة في هذا الشأن". وعبر عن أسفه ؛ لأن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في إقناع الدول الأخرى في ممارسة ضغوط على إيران ؛ لإرغامها على وضع حد لتدخلاتها في العراق .
فقال تعبيرا عن ذلك "إن المشكلة في الانتشار (الأسلحة)، والمشكلة في الإرهاب، والمشكلة في التعامل مع دولة نأت بنفسها عن العالم المتمدن، هي أنها تتطلب تعاون الكثير من الدول". وتابع : " عندما ترفض بعض دول العالم المشاركة في جهد مشترك، لإقناع دولة بالتصرف بطريقة متمدنة، يشجع ذلك (الدولة المعنية) على الاستمرار في ذلك".
جورجيا تقلص عدد قواتها
من ناحية اخرى، قالت وزارة الدفاع الاربعاء ان جورجيا ستزيد عدد قواتها في العراق إلى 300 في تشرين الأول /اكتوبر القادم من 159 جنديا وهي زيادة تقل عن التعهد الذي قدمته في وقت سابق.
وكانت جورجيا قد قالت في وقت سابق من العام الحالي انها سترسل 550 جنديا إلى العراق حيث تخوض القوات التي تقودها الولايات المتحدة معارك ضد المقاومة المتزايدة منذ الإطاحة بصدام حسين في العام الماضي.
وقالت ناتيا تشيكوفاني المتحدثة باسم وزارة الدفاع "في الوقت الراهن يوجد 159 جنديا جورجيا يتمركزون في العراق لكن سيتم سحبهم وإرسال 300 جندي بدلا منهم خلال عملية الإحلال المزمعة".
مقتل 3 سائقين
في تطور ميداني، ذكر مسؤولون في الشرطة العراقية في سامراء ، أن ثلاثة من سائقي الشاحنات، أ
حدهم تركي، قتلوا في شمال بغداد ، في الساعات الـ 24 الماضية، في هجمات متفرقة على قوافل محمية من قبل الجيش الأميركي.
وقال المقدم حميد أحمد " إن مسلحين مجهولين شنوا في الساعة 8.30 بالتوقيت المحلي من الأربعاء هجوما بقذائف مضادة للدبابات ، على قافلة تحمل مؤن للجيش الأميركي، محمية من قبل الجيش الأميركي " . وأضاف "إن الهجوم الذي وقع في منطقة النباعية (خمسة كيلومترات جنوب بلدة بلد) ، أسفر عن مقتل اثنين من سائقي الشاحنات الأجانب".
وفي تطور مماثل، أكد الرائد محمد عبد الله، من شرطة سامراء، مقتل سائق شاحنة تركي ليلة الثلاثاء - الأربعاء ، بعد تعرض شاحنته لهجوم بقذيفة مضادة للدبابات (آر بي جي) في منطقة العباسية (22 كلم شمال سامراء) .
وفي هذا السياق، أكد النقيب عبيد محمد، من شرطة سامراء " إن قوات الشرطة العراقية، تمكنت صباح اليوم من إلقاء القبض على ستة من سارقي الشاحنات في منطقة بلد (75 كلم شمال بغداد) ، بعد معارك دامت ساعة ونصف الساعة، جرح خلالها ضابط يدعى سعد قحطان"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
