البوابة - خاص
تعهدت الرابطة السورية لحقوق اللاجئين بتحمل المسؤولية الكاملة من اجل ايصال المساعدات الى مخيم الركبان الذي يقطنة عشرات الالاف من اللاجئين الذين تعرضوا لمجاعة وحصار كبيرين خلال الاسابيع الماضية
وقال بيان صادر عن الرابطة حمل عنوان "مأساة مخيم الركبان متواصلة" ان المساعدات كان يجب ان تصل الى المخيم عن طريق منسق الشؤون الانسانية المدعو على الزعتري ولكن الاخير اعلن فجأة وبالتآمر مع نظام الاسد ان الاوضاع عن آمنة وان ثمة خطر على القافلة والعاملين فيها وهو ما منع وصول المساعدات الى اطفال ونساء وشيوخ مخيم الركبان الذي قضى بعضهم تحت وطاة الجوع وانعدام توفر العلاج.
ونوه المنسق العام للرابطة السورية لحقوق اللاجئين مضر حماد الاسعد الى ان المدعو علي الزعتري يقيم في دمشق وينسق مع نظام الاسد ويتلقى الاوامر منه
واشار الاسعد الى ان النظام السوري يتحمل نتائج مأساة ما يجري في هذا المخيم المنكوب
وكانت آخر قافلة مساعدات إنسانية دخلت إلى المخيم الواقع على الحدود السورية- الأردنية، في كانون الثاني الماضي، ودخلت عن طريق الأردن لا الأراضي السورية.
ووثق فريق حقوقي انساني وفاة 14 مدنيًا بينهم أطفال في مخيم الركبان خلال الـ 15 يوم الماضية، وذلك لسوء الوضع والرعاية الطبية.
ويعيش في مخيم الركبان ما يزيد على 50 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وكانت الأمم المتحدة أعلنت مرارًا عن حصولها على موافقة لإدخال المساعدات إلى المخيم، إلا أن محاولاتها فشلت.
