أدانت رابطة العالم الإسلامي التصريحات “الطائفية” التي صدرت عن نائب رئيس الجمهورية العراقية نوري المالكي ضد السعودية وعدتها بانها تعبر عن المدّ الصفوي ( الشيعي الإيراني) المعروف بإشعال الفتنة، واصفة إياها بأنها تصريحات “مسعورة”.
وقال الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، التي تتخذ من مكة المكرمة (غرب) السعودية مقرا في بيان له اليوم الأربعاء إن “رابطة العالم الإسلامي تابعت بأسىً التصريحات التي صدرت عن نائب الرئيس العراقي نوري المالكي ضد المملكة واتهامه لها بتغذية الإرهاب والتطرف والتي عبرت بكل وضوح عن الحقد الطائفي لدى المالكي، والذي يعبر بلسان المدّ الصفوي ( الشيعي الايراني) المعروف بإشعال الفتنة في أرجاء وطننا العربي والإسلامي”.
واستنكر التركي (سعودي) “هذه التصريحات غير المسؤولة وصدورها من مسؤول في دولة العراق التي طالما وقفت المملكة بجانبها “.
وأوضح أن هذه التصريحات والإساءات توقد نار الطائفية وتشعل فتيل التطرف وتحقق رغبات أعداء الأمة، مؤكداً أن الواجب على الحكومة العراقية أن تراعي حقوق الجوار وأن تسعى لإخماد الفتنة بدلاً من إشعالها.
وأفاد التركي بأن “التفسير الوحيد لهذه الحملات المسعورة والإساءات المتكررة من المالكي وغيره من أصحاب الأقلام المأجورة هو معارضتهم لسياسة المملكة تجاه قضايا الأمة المصيرية “.
وكان المالكي شن في الثاني والعشرين من الشهر الماضي هجوما عنيفا على السعودية، معتبرا إياها مهدا للإرهاب والتطرف، وداعيا لوضعها تحت الوصاية الدولية.
وقال نوري المالكي، في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه إحدى الفضائيات العراقية المحسوبة على حزبه: “جذر الإرهاب وجذر التطرف وجذر التكفير هو من المذهب الوهابي في السعودية”.
