صرح رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي الثلاثاء بأنه لن يسمح بتهديد وحدة أراضي بلاده، وأضاف تاجي للصحافيين "لن نسمح في أي حال من الأحوال بتهديد وحدة أراضي كوسوفو، وهي دولة معترف بها دوليا. "
وقال تاجي في زيارة قام بها إلى قرية راجاك إن وحدة أراضي جمهورية كوسوفو لا تمس.
وشكلت المجزرة التي قتل فيها 45 ألبانيا في يناير/كانون الثاني 1999 في راجاك واتهمت القوات الصربية بارتكابها، أحد الأسباب التي دفعت بحلف الأطلسي إلى اتخاذ قرار بشن غارات جوية لإنهاء النزاع بين القوات الصربية والانفصاليين الألبان.
وحذر رئيس الوزراء من أن السلطات تملك حق اللجوء إلى أجهزة الدفاع في كوسوفو.
وأوضح تاجي أن السلطات على اتصال مستمر ببعثة الأمم المتحدة "مينوك" وقوة حفظ السلام "كفور" التابعة لحلف الأطلسي في كوسوفو للحيلولة دون وقوع حوادث على أراضيها.
وأضاف أنه ينبغي عدم المس بأي شبر من أراضي كوسوفو، مضيفا أن السلطات تتفهم وتحترم ردود الفعل السلمية التي يضمنها القانون، في إشارة إلى تظاهرات صرب كوسوفو اليومية احتجاجا على استقلال الإقليم.
وكان ألبان كوسوفو قد أعلنوا في 17 فبراير/شباط استقلال الإقليم الذي سرعان ما نال اعتراف الولايات المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي. غير أن بلغراد وحليفتها التقليدية روسيا رفضتا هذه الخطوة رفضا قاطعا.
وقد تظاهر صرب كوسوفو الذين يقطنون الشمال بشكل خاص ويشكلون أكثرية فيه، الثلاثاء لليوم العاشر على التوالي في شمال مدينة كوسوفسكا ميتروفيتشا، المدينة التي يتقاسمها الصرب والألبان، احتجاجا على الاستقلال وطالبوا بعودة السيادة الصربية على الإقليم.
شكوي صربية ضد الولايات المتحدة بسبب كوسوفو
أعلن المستشار القانوني لرئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوشتونيتسا الثلاثاء أن صربيا ستتقدم بشكوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة بسبب اعترافها باستقلال كوسوفو.
وقال برانيسلاف ريستفوييفيتش لوكالة بيتا بما أن الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها اعترفت بدولة كوسوفو المزورة، فإن صربيا ستتقدم بشكوى أمام محكمة العدل الدولية.
وأضاف إذا لم تلغ الولايات المتحدة قرارها غير القانوني، فسنلتقي أمام كل المحاكم الدولية.