رئيس وزراء فرنسا يثير مع المسؤوليين السوريين قضايا حقوق الانسان

تاريخ النشر: 21 فبراير 2010 - 07:58 GMT

 قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون انه اجرى محادثات "صريحة ومباشرة" مع الرئيس السوري بشأن قضية حقوق الانسان بعد أيام من محاكمة محامي سوري دافع عن قضية السجناء السياسيين.

وقادت فرنسا التحركات الاوروبية لمساعدة سوريا على الخروج من عزلة دبلوماسية رغم ان السلطات السورية كثفت اعتقالاتها لسياسيين واشخاص اخرين يطالبون بالديمقراطية.

وقال فيون في العاصمة السورية يوم السبت "بالامس تبادلت مع الرئيس ( بشار ) الاسد وجهات النظر بشأن حقوق الانسان. النقاش كان صريحا ومباشرا."

واضاف فيون الذي وقع على اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات اخرى "حوارنا مع السلطات السورية..يسمح لنا بفتح جميع الموضوعات التي لنا اراء مختلفة بشأنها."

وتولى حزب البعث الحاكم الذي ينتمي اليه الاسد السلطة في عام 1963 وحظر جميع اشكال المعارضة وفرض قوانين الطواريء التي لا تزال سارية حتى الان.

ومن الشخصيات الرئيسية المعتقلة مهند الحسني وهو محامي يبلغ من العمر 43 عاما واعتقل في يوليو تموز العام الماضي ووجهت له تهمة اضعاف الروح القومية وهي نفس التهمة التي امضى تاريخه المهني كمحام في محاربتها.

واحتشد محامون فرنسيون من أجل دعم الحسني. ووصف كريستيان بورنازيل نقيب المحامين في باريس قرار نقابة المحامين في دمشق طرد الحسني بانه " شائن".

وبدأت محاكمة الحسني خلف ابواب مغلقة يوم الخميس ولا يحدو اصدقاؤه امل يذكر في اطلاق سراحه.

وقال فيون انه رغم ان فرنسا تختلف مع سوريا بشأن حقوق الانسان وقضايا اخرى الا ان من المهم الحفاظ على استمرار المناقشات مع الحكومة في دمشق.

واضاف "نحن سعداء لان الولايات المتحدة حذت نفس الحذو" في اشارة الى التقارب الذي بدأ تحت قيادة الرئيس باراك اوباما مع سوريا.

وتعتبر سوريا زيارة فيون انها مسمار اخر في نعش المحاولات الغربية لعزل دمشق لكن دبلوماسيا غربيا في العاصمة السورية قال ان بواعث القلق الفرنسية بشأن حقوق الانسان لن تتبدد.

وقال "الفرنسيون لا يمكنهم اسقاط القضية تماما."