قال رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي يوم الخميس إنه لا يوجد خلاف مباشر بين تونس وإسرائيل وان تونس لديها استعداد تام للاعتراف بإسرائيل واقامة علاقات طبيعية معها إذا تم تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه في اطار الثوابت العربية.
وقال الغنوشي في مؤتمر صحفي على هامش زيارته لدبي "بالقدر الذي يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه بالقدر الذي يكون التطبيع مع إسرائيل."
وتابع "(نحن) على استعداد تام للتطبيع واقامة علاقات عادية في ظل تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه...لا خلاف مباشرا لنا مع إسرائيل."
وعن احتمال زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لحضور قمة المعلومات التي تستضيفها تونس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل قال الغنوشي "معلوماتي انه لن يزور." لكنه أضاف "ما نسبق الاحداث."
وكانت أحزاب المعارضة البارزة في تونس قد تعهدت بالحيلولة دون أن يصبح شارون أول زعيم اسرائيلي يزور البلاد لحضور قمة المعلومات التي تدعمها الامم المتحدة.
وتهدف زيارة الغنوشى الحالية للامارات العربية المتحدة الى جذب استثمارات لمجموعة مشروعات في تونس وإلى تعزيز العلاقات الثنائية.
وتعمل تونس -كما قال الغنوشي- على جذب عشرة مليارات دولارات لانشاء وحدة لتكرير النفط في منطقة سخيرة يصل انتاجها إلى 140 الف برميل يوميا ومحطة لتوليد الكهرباء في الهوالية يتم ربطها بشبكة الكهرباء الاوروبية ومشروع في المياه العميقة بمساحة 12500 فدان ومحطة سياحية في مرسى القنطاوي بمنطقة هرجلة ومحطة لتحلية المياه في جربة بالاضافة الى فتح مجال الاستثمارات في مجال الاتصالات.
وعبر الغنوشي عن تفاؤله من تحسن العلاقات بين الامارات وتونس من خلال تسهيل اجراءات الحصول على تأشيرات السفر لدى الجانبين.
وقال "نحن نتبنى مبدأ المعاملة بالمثل ..وقد طلبت من سفيرنا في الامارات اعطاء التأشيرة لاي اماراتي بصفة تلقائية ونتوقع ان تقوم الامارات بالمثل."