رئيس وزراء ايطاليا ”يعتصر ألما” للاقتتال الفلسطيني

تاريخ النشر: 13 يونيو 2007 - 04:12 GMT
قال رئيس وزراء ايطاليا رومانو برودي يوم الاربعاء انه يعتصر ألما ويأسف للاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين في قطاع غزة وحث الاطراف المتقاتلة على وقف العنف.

كما حث برودي الاطراف الفلسطينية والاسرائيلية على مواصلة الحوار من أجل التوصل لاتفاق سلام شامل ينهي الصراع ويؤدي لقيام دولة فلسطينية وذلك على الرغم من الاقتتال والعنف في قطاع غزة.

وتحدث برودي الى أكثر من 150 فلسطينيا واسرائيليا مجتمعين في مدينة فلورنسا في ايطاليا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في الجلسة النهائية لمؤتمر استمر ثلاثة أيام لممثلين عن المحتمع المدني الفلسطيني والاسرائيلي ونشطاء سلام حول "دور أوروبا في ايجاد حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي".

وقد عقد المؤتمر بتنظيم اسرائيلي فلسطيني مشترك من قبل منتدى المنظمات الاهلية للسلام والذي يتكون من حوالي 120 منظمة أهلية ويقوم على تنسيق أعماله مركز بيريس للسلام بادارة رون بونداك وهو أحد مهندسي اتفاقية أوسلو عام 1993. ومن الجانب الفلسطيني مركز بانوراما الذي يديرة رياض المالكي الناشط في عملية السلام وحقوق الانسان. وقد استضافت حكومة اقليم توسكاني هذا اللقاء.

وأعرب برودي عن دعمه للحوار الدائر بين المنظمات الاهلية وقال ان الحل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي لا يأتي عن طريق الحل العسكري.

وطلب بونداك من برودي الاجتماع بأعضاء منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية والاسرائيلية عندما يزور اسرائيل الشهر المقبل. وطالب رياض المالكي مساعدة الفلسطينيين عن طريق انهاء الاحتلال مذكرا أن احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية مستمر منذ أربعين سنة مشيرا الى أن "باستطاعة ايطاليا اجبار القيادات الفلسطينية والاسرائيلية على الجلوس على طاولة المفاوضات لانهاء الاحتلال".

وتحدث في اللقاء كل من ابراهام بورج الرئيس السابق للكنيست الاسرائيلي وجبريل الرجوب المستشار السابق للرئيس الفلسطيني لشؤون الامن الوطني وقيادات من حركة فتح ونواب ووزراء سابقون.

وأصدر المؤتمر بيانا ختاميا أكد فيه المشاركون التزامهم بعملية السلام وانهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة ولعب دور ناشط في بناء محتمع مدني قوي. وحث البيان الاطراف المتقاتلة في قطاع غزة على العمل على وقف الاقتتال فورا.