رئيس وزراء استراليا: العثور على جثة مارغريت حسن بالفلوجة

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الخميس ان جثة عُثر عليها في مدينة الفلوجة العراقية يبدو انها لموظفة المعونات البريطانية المخطوفة مارغريت حسن. 

واضاف هاوارد قائلا أمام البرلمان "الجثة التي عثر عليها في الفلوجة يبدو انها جثة مارغريت وشريط الفيديو الذي يصور إعدام إمرأة غربية يبدو حسب كل المعلومات المتاحة انه حقيقي". 

واستنكر المجتمع الدولي أمس قتل مارغريت حسن التي تحمل الجنسيات البريطانية والايرلندية والعراقية بحكم الزواج.  

وصرح الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان انه “اصيب بصدمة واسف جدا للاعدام الوحشي لمارغريت حسن”. وأضاف ان انان “يدين باقسى العبارات الاعتداءات التي تستهدف العاملين في المجال الانساني وفي المنظمات الخيرية ويكرر القول ان اعمالا كهذه شنيعة للغاية”.  

واعتبرت المفوضة السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان لويز اربور انه “لا ليس ثمة اي تبرير ممكن لعمل جبان كهذا”. واعربت الرئيسة الايرلندية ماري ماكاليسي عن حزنها الشديد لقتل حسن التي لم يعاملها خاطفوها بالانسانية التي “أظهرتها لكل المحيطين بها”.  

وكتبت صحيفة “لوسرفاتوري رومانو” الناطقة باسم الفاتيكان: “مرة اخرى ارتكبت جريمة بشعة ينظر مرتكبوها بازدراء الى الحياة البشرية”.  

ووصف كبير أساقفة وستمنستر كورماك مورفي-أوكونور حسن بأنها “شهيدة الطيبة، الحقيقة والكرم”.  

ووجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك رسالة تعزية إلى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير جاء فيها ان “لا شيء يمكن ان يبرر هذا العمل البربري”، معرباً عن تضامنه مع الشعب البريطاني “في هذا الوقت العصيب”.  

وفي بغداد، تملكت مشاعر الحزن العديد من العراقيين ممن عرفوا مارغريت حسن، بينما رفض زوجها تحسين التحدث إلى وسائل الاعلام لأنه “في حال حزن واسى عميقين”، على ما أفاد أحد أقربائه. وكانت المهمة الأخيرة لزوجته المساعدة في حفر آبار للمياه وتوفير خزانات لمياه الشفة لسكان بعض المناطق في العراق.  

وقال باسم فوزي الجعفري (35 سنة) الذي يسكن امام مقر “كير انترناشونال” في حي الجامعة في بغداد :”كانت انسانة وديعة ودمثة الخلق. اتذكر كيف انها كانت تتسوق بمفردها ومن دون حماية شخصية حتى في الظروف التي اعقبت الحرب الاخيرة”. ووصف قتلها بانه “جريمة لا تغتفر ... ليست هذه هي الطريقة الصحيحة لمقاومة الاحتلال”.  

اما عثمان حمودي (27 سنة)، وهو صاحب محل صغير لبيع الخضر مجاور لمنزلها، فأكد ان “تواضعها ابرز ما ميز شخصيتها”. ونددت جامعة الدول العربية بقتلها لأنه “عمل ارهابي واجرامي لا يقبله اي عربي او مسلم تحت اي دعاوى”. –(البوابة)—(مصادر متعددة)