اعرب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية دليل ابو بكر الخميس في القاهرة عن قلقه بعد الاعلان عن خطر ارهابي اسلامي يتربص بالاراضي الفرنسية.
وصرح ابو بكر الذي يرافق وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في زيارة الى القاهرة "اراقب بقلق واهتمام كبيرين الاحداث التي تحدثت عن مشروع ارهابي في فرنسا".
وبعد لقاء مع الشيخ محمد طنطاوي امام جامع الازهر الذي يعتبر اكبر مرجع للاسلام السني قال ابو بكر ان المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية "لا يتدخل مبدئيا في الشؤون الامنية لكنه لا يستطيع ان يبقى غير مكترث بها".
وقد فككت اجهزة الامن الفرنسية الاثنين خلية من عناصر اسلامية جزائرية يشتبه في انها كانت تخطط لارتكاب اعتداءات في فرنسا. وكان زعيمها المفترض صافي بورضا اقام في عدد من البلدان الاجنبية لا سيما في مصر خلال 2004.
وفي رد على سؤال حول الشبكات الاسلامية في مصر قال دليل ابو بكر ان "كل شيء محتمل" لكنه اوضح "ان من الواضح ان السلطات الدينية المصرية وعلى راسها امام الازهر لا تدعم هذا التيار الاسلامي".
واكد ابو بكر ان الشيخ طنطاوي شدد خلال محادثاته معه ومع دوست بلازي "على التسامح" وعلى ان "الاسلام ليس دين عدوان ولا عنف ولا ارهاب".
واصدرت الجماعة السلفلية للدعوة والقتال الجزائرية التي يشتبه في ان الخلية التي تم تفكيكها الاثنين في فرنسا تنتمي اليها بيانا في منتصف الشهر الجاري هددت فيه فرنسا واعتبرتها "العود الاول".
وتعتبر الجماعة السلفية الجماعة المسلحة الوحيدة التي ما زالت تنشط حاليا في الجزائر. وتشكلت هذه الجمعية اثر انشقاق في الجماعة الاسلامية المسلحة التي ارتكبت العديد من المذابح في حق المدنيين الجزائريين.