رئيس مجلس الاستخبارات الاميركي مقرب من السعودية

تاريخ النشر: 28 فبراير 2009 - 08:21 GMT

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن إدارة الرئيس أوباما عينت رئيسا جديدا لمجلس الاستخبارات الوطنية هو تشاس فريمان، وهو دبلوماسي سابق يدير مركز أبحاث تلقى مساهمات مالية كبيرة من المملكة العربية السعودية.

وأضافت الصحيفة أن تعيين فريمان، الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة في الرياض أثناء حرب الخليج عام 1991 وله خبرة واسعة عن الصين، أدى إلى ردود فعلية إيجابية من بعض الجهات، غير أنه انتقد من قبل عناصر في الدوائر المؤيدة لإسرائيل ومن جمهوريي الكونغرس.

ويرأس فريمان منذ عام 1997 مجلس سياسة الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث مركزه واشنطن. وفي عام 1997 قبل بتبرع قيمته مليون دولار من الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، ووفقا لبيان صحافي وقتها كانت مقصودة لمشاريع مستقبلية للمجلس.

وسوف يقوم فريمان في منصبه الجديد الذي لا يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ بالإشراف على تقييمات الاستخبارات الوطنية وغير ذلك من الدراسات التحليلية التي تمثل الأحكام المتفق عليها والتي تبنى عليها سياسة الأمن الوطني.

ويتحدث فريمان اللغة الصينية بطلاقة، وقد شغل مناصب رفيعة عديدة وقد عمل مترجما فوريا للرئيس الأسبق نيكسون أثناء زيارته التاريخية للصين عام 1972.

غير أن أعضاء في الدوائر المؤيدة لإسرائيل انتقدوا قرار تعيينه في اتصالات سرية منذ أن صدرت شائعات بالقرار مطلع هذا الأسبوع.

كما أن أعضاء جمهوريين في الكونغرس اعترضوا على القرار وطالبوا بمراجعته، وفقا للصحيفة.