رئيس قيرغيزستان المؤقت يعلن الانتخابات في حزيران

تاريخ النشر: 25 مارس 2005 - 11:41 GMT
البوابة
البوابة

اعلن كرمان بك باكييف الذي عينه البرلمان في قرغيزستان رئيسا مؤقتا للبلاد الجمعة امام النواب ان انتخابات رئاسية ستجرى في البلاد "بعد ثلاثة اشهر"، اي في حزيران/يونيو المقبل "بموجب الدستور". وقال باكييف "بموجب الدستور يفترض ان تجرى الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة اشهر. وسنسهر على احترام القانون الاساسي".

وكان من المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الاول/اكتوبر 2005.

وقد سقط نظام عسكر اكاييف في غضون بضع ساعات الخميس تحت ضغط الاف المتظاهرين الذين اقتحموا مقري الرئاسة والحكومة.

وتوارى الرئيس اكاييف الذي تولى السلطة منذ 1990 عن الانظار منذ ذلك الحين.

وتفيد معلومات غير مؤكدة انه غادر البلاد الى كازاخستان. وكان باكييف اعلن ان المعارضة التي استلمت الحكم لن تعيد النظر في وجود القاعدتين العسكريتين الروسية والاميركية على الاراضي القرغيزستانية.

وقال للصحافيين ان السلطة الجديدة ستؤمن "استمرارية جميع الالتزامات الدولية وجميع الاتفاقيات" التي وقعت في السابق بما في ذلك "قاعدة التحالف لمكافحة الارهاب والقاعدة الجوية الروسية في مدينة كانت" بالقرب من بيشكك.

واكد في تصريحاته الاولى في البرلمان انه لا يعتزم اعلان حال الطوارىء لكنه لم يستبعد اعلان حظر التجول.

كما صرح "ان تشكيلة الحكومة الجديدة ستقرر فقط بعد اجراء استشارات مسبقة مع اللجان البرلمانية". لكنه اقترح تولي روزا اوتونباييف وهي من زعماء المعارضة حقيبة الخارجية بالوكالة.

واقترح باكييف ايضا على البرلمان مرشحين لوزارات الداخلية والدفاع والمالية. وبموجب الدستور في قرغيزستان يفترض ان يوافق البرلمان على تعيين رئيس الوزراء وتشكيلة حكومته.

وقد عين البرلمان في قرغيزستان زعيم المعارضة كرمن بك باكييف رئيسا للدولة ورئيسا للوزراء بالوكالة.
وهذا القرار الذي اتخذه البرلمان السابق -المنتخب اثناء الانتخابات التشريعية المثيرة للجدل في شباط/فبراير واذار/مارس- يلغي على ما يبدو القرار المتخذ امس والذي يكلف رئيس البرلمان ايشنباي قديربكوف بالاضطلاع بمهام رئيس الدولة بصورة موقتة.

وكرمان بك باكييف (55 عاما) رئيس الوزراء السابق (من كانون الاول/ديسمبر 2000 الى ايار/مايو 2002)، يتزعم حاليا الحركة الشعبية في قرغيزستان (وسط-يسار) المؤلفة من حالفا يضم حوالى عشرة تشكيلات سياسية.

اما اللون الذي حمله الاف من انصاره الخميس في بيشكك فهو البنفسجي.

وقد دخل مئات الاشخاص صباح اليوم الى مقر البرلمان في بيشكك حيث اجتمع النواب في البرلمان المنتهية ولايته والنواب الذين فازوا في الانتخابات التشريعية المثيرة للجدل في شباط/فبراير واذار/مارس.

وكان المتظاهرون الذين دخلوا مبنى البرلمان احتجاجا على شرعية النواب الجدد يهتفون "باكييف.. باكييف".
واعلن النائب القرغيزستاني تيمير سارييف اليوم للتلفزيون الرسمي مقتل ثلاثة اشخاص في بيشكك في خلال الاحداث التي ادت الى سقوط السلطة الخميس في قرغيزستان والاضطرابات التي تلتها اثناء الليل.وقال هذا البرلماني، وهو نائب في البرلمان القرغيزستاني السابق الذي استعاد مهامه الخميس بعد الغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في شباط/فبراير واذار/مارس، "لقد سجل في وزارة الداخلية مقتل ثلاثة اشخاص".