رئيس حكومة استراليا السابق يتهمها بالتمييز ضد المسلمين

تاريخ النشر: 30 أبريل 2007 - 01:09 GMT

اتهم رئيس الوزراء الأسترالي السابق مالكولم فريزر حكومة بلاده بتصعيد التمييز ضد الاقلية المسلمة.

وقال فريزر في محاضرة ألقاها حول أستراليا المعاصرة في الجامعة الوطنية، إن سمعة أستراليا كمجتمع متعدد الثقافات مهددة بسبب معاملتها للأقلية المسلمة البالغ تعدادها زهاء 400 ألف نسمة من أصل 21 مليون أسترالي.

وقال إن أستراليا اليوم "ولأسباب مختلفة ليس أقلها سعي الحكومة لتنحية المسلمين جانبا، يزداد فيها التمييز العنصري ضد المسلمين بشكل ملحوظ".

جاءت تعليقات رئيس الحكومة السابق ردا على نتائج استطلاع كشفتها مقابلات أجرتها مفوضية حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص وهي لجنة مراقبة تمييز فدرلاية، مع 1400 عربي ومسلم عام 2003.

وأشار الاستطلاع إلى أن 90% يعتقدون أن ثمة زيادة في العنصرية وإساءة المعاملة والعنف ضد مواطنيهم بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبرالتي شهدتها الولايات المتحدة في 2001.

ولاحظت اللجنة التي أجرت المقابلات أن النساء اللاتي يرتدين الحجاب يخشين البصق عليهن أثناء توصيل أطفالهن إلى المدارس، في حين لم تحصل العديد منهن على عمل بسبب أسمائهن المستقاة من الإسلام.

وأشار فريز الذي تسلم رئاسة الحكومة في الفترة الممتدة من 1975 حتى 83 إلى أن "موقف الغرب من الإسلام يمكن تصويره على أنه مناهض ومدمر ومنافق، بحيث بات من الممكن تجنيد العديد من الجهاديين في بعض الدول مثل المملكة المتحدة".

واتهم فريزر الحكومة الأسترالية برئاسة جون هوارد بالعزف على وتر الخوف، محذرا من أن "حكومتنا تزرع في أوساط الأستراليين خوفا وقلقا من الإسلام قد نستغرق سنوات للتخلص منه