رئيس اليمن يعرب عن اسفه لاقتحام القنصلية المصرية بعدن

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2008 - 08:23 GMT

قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية يوم الثلاثاء إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أعرب للرئيس المصري حسني مبارك عن "أسفه لما تعرضت القنصلية المصرية في عدن من اعتداء قامت به بعض العناصر الغوغائية."

ونقلت الوكالة عن الرئيس صالح تأكيده لمبارك خلال اتصال هاتفي يوم الثلاثاء "بأن تلك العناصر سيتم محاكمتها أمام القضاء." وأشارت الوكالة الى ان مشاورات جرت بين الرئيسيين حول "مستجدات الاوضاع في المنطقة وفي مقدمتها العدوان والمجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني."

وقال بيان لوزارة الداخلية اليمنية انه نتيجة لتدافع الالاف من طلاب جامعة عدن الذين تظاهروا استنكاراً للعدوان الاسرائيلي على غزة "تمكن بعض الغوغاء من التسلق واقتحام مبنى القنصلية المصرية وقاموا بتكسير زجاجات النوافذ واحداث بعض الاضرار المادية في المبنى."

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء قال شهود عيان ان محتجين يمنيين غاضبين من أحداث غزة اقتحموا القنصلية المصرية في مدينة عدن.

وقال حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ان الواقعة استمرت 15 دقيقة ثم انتهت.

وذكر أحد شهود العيان أن المحتجين أحرقوا العلم المصري ورفعوا علم فلسطين أعلى المبنى. وقال شاهد عيان اخر ان بعض المحتجين تمكنوا من دخول القنصلية ودمروا بعض الممتلكات والاوراق.

وتتعرض الحكومة المصرية لانتقادات لعدم فتح معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة أمام مرور الامدادات والاشخاص.

وقالت وكالة الانباء اليمنية الرسمية انه تم القبض على 20 بينهم سودانيون وعراقيون وفلسطينيون لمحاولتهم اقتحام القنصلية.

وفي وقت لاحق أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية اقتحام القنصلية وقال في تصريحات ان "غوغاء" ارتكبوا هذا الفعل ضد مبنى " له حرمة وحصانة".

وأضاف زكي "كان يجب على السلطات المحلية في اليمن أن تتنبه الى ضرورة توفير الحماية لمقر دبلوماسي مهم مثل القنصلية المصرية."

وتابع أن مصر شعرت بارتياح بعد وصول قوات أمن يمنية بعدد كبير الى مقر القنصلية لتأمينه.

والازمة بشأن غزة هي أكبر تحد يواجه السياسة الخارجية المصرية منذ أعوام لانها الدولة العربية الوحيدة التي لها حدود مع غزة.