فرنسا تتخوف من استخدام المتشددين ل"الكيماوي" والبرلمان يشدد اجراءات الطوارىء

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2015 - 09:18 GMT
 رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس
رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس

قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، اليوم الخميس، إن فرنسا قد تواجه خطر حرب كيماوية أو جرثومية في حربها مع المتشددين الإسلاميين.

وقال فالس أمام البرلمان “يجب ألا نستبعد شيئا. أقول هذا في ظل كل الاحتياطات المطلوبة. لكننا ندرك ونضع في أذهاننا أن هناك أيضا خطر الأسلحة الكيماوية أو الجرثومية”.

وأضاف في كلمة أمام مجلس النواب سعى من خلالها لكسب التأييد لتمديد حالة الطواريء “إن خيال العقول المدبرة فيما يتعلق بسبل الموت لا حدود له”.

ويصوت النواب الفرنسيون الخميس على مشروع قانون يشدد حالة الطوارئ المفروضة بعد هجمات باريس التي أسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا.

وينتظر أن يحوز نص القانون على موافقة واسعة في الجمعية الوطنية قبل أن يعرض الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني على مجلس الشيوخ من أجل اعتماده بشكل نهائي.

وينص مشرورع القانون على تمديد حال الطوارئ لثلاثة أشهر اعتبارا من 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، أي حتى نهاية فبراير/شباط المقبل، ويقضي أيضا بتوسيع نظام الإقامة الجبرية ليشمل أي شخص يعتبر تصرفه مشبوها ويمكن أن يشكل تهديدا للأمن والنظام العام. وينص القانون الساري بشأن حالة الطوارئ على احتمال فرض الإقامة الجبرية على أي شخص "تعتبر أنشطته خطيرة" على الأمن العام.

وفيما تزداد دعوات لإغلاق المساجد وأماكن العبادة التي يتواجد فيها متشددون وطرد الأئمة الأجانب المتطرفين، يتضمن نص القانون ضمن حالة الطوارئ حل مجموعات وجمعيات متطرفة تشارك في أعمال تشكل مساسا خطيرا بالأمن العام وتسهلها أو تحرض عليها.