رئيس الوزراء التايلاندي المخلوع يريد العودة لبلاده

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2006 - 07:54 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء التايلاندي الجديد سورايود شولانونت ان سلفه تاكسين شيناواترا الذي لا يزال في المنفى منذ ان اطاح به انقلاب عسكري في 19 ايلول/سبتمبر الماضي، ابلغه رغبته بالعودة الى تايلاند.

ووصل شولانونت الى السلطة في مطلع تشرين الاول/اوكتوبر بدعم من المجلس العسكري الذي استولى على الحكم اثر انقلاب ابيض في بانكوك. واعتبر اثر عودته من زيارة رسمية الى لاوس ان من حق تاكسين العودة الى بلاده، الا انه ينبغي الاخذ بالاعتبار اولا "ببعض المسائل الامنية". وتابع "اتصل بي تاكسين والمفاوضات مفتوحة. نستطيع ان نناقش موعدا مناسبا لعودته".

واشار رئيس الوزراء التايلاندي "قلت في اول مؤتمر صحافي لي ان من حق تاكسين، كمواطن تايلاندي، ان يعود الى البلاد نحن لا نمنع عودته، اما بالنسبة لتحديد موعد لها، فيجب اولا ان نناقش الامر مع عدد من الاطراف المعنية". واضاف "لا بد من الاخذ في الاعتبار عدة معطيات لعودته، وليس فقط الامن الداخلي"، دون المزيد من التوضيحات.

وكان تاكسين في رحلة الى نيويورك عندما استولت المجموعة العسكرية على السلطة في بانكوك. وتوجه الى لندن في اليوم التالي حيث قدم استقالته من منصبه كرئيس لحزب "تاي راك تاي" (التايلانديون يحبون التايلانديين) الذي اسسه عام 1998. وتاكسين رجل اعمال غني عمره 57 عاما ورد اسمه في عدة قضايا مثيرة للجدل منذ انتخابه عام 2001 رئيسا للوزراء وقد يلاحق بتهم الفساد واستغلال السلطة اذا عاد الى بلاده. وشكل المجلس العسكري لجنة تحقيق ذات صلاحيات موسعة مكلفة التحقيق في قضايا الفساد خلال عهد الحكومة السابقة.

ويمكن لتاكسين ان يحاكم تحديدا في قضية تتعلق بقيام عائلته ببيع مجمل حصتها في عملاق الاتصالات "شين كورب" لشركة استثمار سنغافورية، مما سمح له بالحصول على ارباح بقيمة 9،1 مليار دولار.