رئيس الوزراء الباكستاني يزور الهند

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يقوم رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الثلاثاء القادم ، بأول زيارة إلى الهند، حيث سيجري محادثات مع نظيره مانموهان سينغ ، في الوقت الذي تعود فيه الخلافات بين القوتين النوويتين المتخاصمتين بشأن كشمير إلى الظهور.  

أعلنت وزارة الخارجية الهندية ، أن عزيز سيصل بعد ظهر الثلاثاء إلى الهند ، ثم يلتقي برئيس الوزراء الهندي سينغ في اليوم التالي . 

ويقوم بهذه الزيارة ، بصفته رئيسا منتهية ولايته لرابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي ، المنتدى الإقليمي الذي يضم سبع دول. وأعلن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية مسعود خان في تصريح صحافي أسبوعي في إسلام أباد ان "عزيز وسينغ سيجريان بالتأكيد محادثات حول كل الملفات التي تهم الهند وباكستان، والعلاقات الثنائية، وعملية الحوار".  

وكان الجانبان قد بدءا هذا الحوار في كانون الثاني/ يناير ، بعد أن مد رئيس الوزراء الهندي السابق آتال بيهاري فاجبايي يد الصداقة إلى باكستان في نيسان/أبريل 2003.  

وتأتي زيارة عزيز، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة التوتر أخيرا بين الجارين، بسبب حرب كلامية بشأن كشمير الواقعة في الهيمالايا ، والمقسمة بين البلدين، والتي يطالب كل منهما بالسيادة عليها كلها. وقد رفض سينغ أخيرا مقترحات قدمها الرئيس الباكستاني برويز مشرف في تشرين الأول / أكتوبر، وتطرق فيها إلى تقسيم كشمير إلى سبع مناطق منزوعة السلاح ، قد توضع تحت إدارة الأمم المتحدة ، أو تجري إدارتها بصورة مشتركة ، أو إعلان استقلالها.  

وأجاب سينغ إن "أي إعادة تقسيم للحدود الدولية غير مقبول بالنسبة إلينا ". وفي اليوم التالي ، رد مشرف في مقابلة حصرية مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه التصريحات لا تشجع تطبيع العملية " ، داعيا نيودلهي إلى مزيد من المرونة.  

والسبت ، أعرب مشرف في حديث صحافي في لاهور (شرق) ، عن تأييده لتقارب المواقف، ونقلت عنه وكالة (أسوشيتدبرس) الباكستانية قوله إن " باكستان ستخطو نصف الطريق ، إذا خطت الهند النصف الباقي" .  

وقد أشار المراقبون مع ذلك ، إلى أن هذه الصدامات الشفوية ليست سوى روتينية في إطار هذا النوع من المحادثات على أعلى مستوى ، وقال الموفد الهندي السابق إلى إسلام أباد، جي. بارثاسارتي : " أعتبر ذلك تعبيرا من الطرفين عن مواقفهما". ورأى أشوتوش ميشرا من معهد التحليل والدراسات حول الدفاع إن "الكلمات المتبادلة من قبل زعيمي البلدين ، ليست سوى مشاكل عابرة "، واعتبر أن "عملية السلام لا تزال في بدايتها ، وتتطور . هذه الأمور متوقعة . لا أعتقد أنها تلقي ظلالا على الحوار " .