أشار رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري؛ أن الجيش لم ينجح بالدرجة المطلوبة في مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم “داعش” الإرهابي في البلاد، مما دعا العديد من المجموعات إلى حمل السلاح، والوقوف بطرق مختلفة في وجه الجماعات الإرهابية.
وخلال كلمته في جلسة بعنوان “الحقائق الجديدة للعراق”، على هامش منتدى السليمانية الدولي الثالث، الذي انطلق اليوم في مدينة السليمانية شمال العراق؛ قال الجبوري: “إن المؤسسات الحكومية تشهد صعوبات كبيرة بشأن المجموعات المسلحة، يجب تأسيس جيش قوي في العراق، وتفكيك كافة تلك المجموعات؛ من أجل مستقبل مشرق للبلاد”.
وأضاف رئيس مجلس النواب؛ أن دول الجوار تسعى بمقادير مختلفة من أجل حل الأزمة العراقية، مشيرا أن إيران تبذل جهدا في هذا المجال، وأن بعض الدول العربية تقف على الحياد، بينما تتدخل تركيا أحيانا من أجل إنهاء مشاكل العراق.
وقال الجبوري: ” إن على كافة الدول التي تسعى للمساعدة في حل الأزمة العراقية؛ أن تضع مصالح الشعب العراقي في أولويات أهدافها “، مؤكدا أنه لا يوجد حتى الآن موقف واضح من أجل مستقبل العراق.
وشدد المسؤول العراقي على ضرورة العمل؛ من أجل عدم انتشار الأفكار الإرهابية في البلاد، حتى لو انتهى داعش، قائلا: ” أكثر ما نخشاه هو انتشار الأفكار الإرهابية في البلاد، حتى لو تم دحر داعش الإرهابي والقضاء عليه؛ لأن ذلك التنظيم المتشدد يشبه ميكروب داخل الزجاج، ينتشر في حال تهشم وكسر الزجاج، نخشى ظهور جماعات إرهابية جديدة بنفس الأفكار المتطرفة لداعش “.
وكان منتدى السليمانية الدولي الثالث؛ انطلق اليوم الأربعاء، في مدينة السليمانية شمال العراق، تحت عنوان “الإنتاجية خلال الاضطرابات، المعوقات والفرص”، وذلك بحضور مشاركين من عدة دول، في مقدمتها تركيا، وإيران، والأردن، ويستمر المنتدى يومين ويتمحور حول القضايا الراهنة في المنطقة، وإيجاد سبل الحل، فضلا عن العديد من القضايا السياسية والاقتصادية، وعلى رأسها الطاقة.
ويشارك في المنتدى – الذي تنظمه الجامعة الأمريكية في العراق - رئيس وزراء إقليم شمال العراق، نيجيرفان بارزاني، ومستشار الخارجية التركية، فريدون سينيرلي أوغلو، ومستشار الخارجية الأردنية، أيمن صفدي، ورئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، ووزير النفط العراقي، عادل عبد المهدي، ووزير المالية العراقي، هوشيار زيباري، ورئيس برلمان إقليم شمال العراق، يوسف محمد صادق.