رئيس الموساد يتهم السعودية ومصر وسوريا ويؤكد قرب امتلاك ايران لقنبلة نووية

تاريخ النشر: 25 يناير 2005 - 09:23 GMT

اتهم رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" مائير داغان السعودية ومصر وسوريا بالسعي الى تطوير تكنولوجيا نووية مكررا ان ايران باتت على مقربة من امتلاك قنبلتها النووية.

وابلغ مائير داغان رئيس "الموساد" لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست "تقديرنا انه بحلول نهاية عام 2005 سيصل الايرانيون الى نقطة اللاعودة من الناحية التكنولوجية لإمتلاك قدرة على تخصيب اليورانيوم".

ووافقت ايران التي تقول ان برنامجها النووي مخصص فقط لسد احتياجاتها من الطاقة في تشرين الثاني/نوفمبر على تعليق تخصيب اليورانيوم بموجب اتفاق مع الاتحاد الاوروبي. وتشك اسرائيل والولايات المتحدة في ان ايران تحاول كسب الوقت بينما تسعى سرا لإنتاج قنبلة نووية.

وقال داغان، وفقا لـ"رويترز" "يكافح الايرانيون لانتزاع اتفاق من الاوروبيين يسمح لهم بمواصلة تخصيب اليورانيوم حتى على مستوى مكثف وتحت الاشراف وبضمانات".

واضاف "لحظة أن تمتلك تكنولوجيا التخصيب تكون قد تحررت من كافة القيود". وتابع ان ايران ستكون من تلك اللحظة قادرة على صنع اسلحة نووية في غضون عامين.

وقال ان "ايران قلقة من الهدوء النسبي الذي نشأ عقب انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية"، وكرر ان "ايران تشجع حزب الله والمنظمات الفلسطينية على مواصلة النضال ضد اسرائيل".

ولمحت اسرائيل التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط الى انها قد توجه ضربة عسكرية لإيران لمنعها من الحصول على قنبلة. ووجهت غارة جوية اسرائيلية على مفاعل اوزيراك العراقي عام 1981 ضربة قاصمة لبرنامج صدام حسين النووي.

وتمثل ايران وأي ضربة اسرائيلية استباقية محتملة مبعث قلق عميق للرئيس الامريكي جورج بوش في ولايته الثانية.

وقال ديك تشيني نائب الرئيس الايراني الاسبوع الماضي "في الحقيقة اذا اصبح الاسرائيليون مقتنعين بأن الايرانيين لديهم قدرات نووية ملموسة ونظرا لأن ايران تتبع سياسة معلنة تفيد بأن هدفها هو تدمير إسرائيل فقد يقرر الاسرائيليون التحرك اولا ثم يتركوا لبقية العالم تسوية المشاكل الدبلوماسية بعد ذلك".

ولكن شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي أبدى قدرا من الحذر قائلا إن على الدولة اليهودية ان تذعن لحليفتها الولايات المتحدة.

وأبلغ بيريز راديو الجيش الاسرائيلي الاثنين "القضية الايرانية قضية دولية...الطرف الذي يقرر هو الولايات المتحدة وليس نحن".

وتكهن بيريز بأن تستنفد واشنطن الخيارات الدبلوماسية لدفع ايران للكشف الكامل عن برنامجها النووي مشيرا الى انه بعكس ما حدث في العراق اثناء حكم صدام حسين فإن الجمهورية الاسلامية وزعت مفاعلاتها مما جعل من الصعب توجيه ضربة عسكرية.

وقال بيريز "يجب ان نعترف بحدودنا".

كما اتهم داغان سوريا ومصر والمملكة العربية السعودية بتطوير تكنولوجيا نووية، ورأى ان ايران وصلت الى مرحلة اللاعودة في برنامجها النووي.

ووفقا لصحيفة "النهار" اللبنانية، في عدد الثلاثاء، فقد قال "هناك مؤشرات لتطوير سوريا مخططات في المجال النووي" وان "لمصر قدرات في المجال النووي تستخدمها في المجالات المدنية". واضاف انه "من الجائز ان تكون للسعودية اتفاقات مع دول اخرى للحصول على معلومات علمية في المجال النووي".