وقال رئيس مجلس العلاقات الخارجية في البرلمان الفلسطيني عبدالله عبدالله لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اليوم ان الاتفاق ينص على ثلاث نقاط اهمها اساس عمل الحكومة العتيدة الاعتراف بكل الاتفاقيات الموقعة مع تل ابيب مؤكدا أن هنية وقع "بخط يديه على الاتفاق وعلى هذه النقطة".
وذكر عباس ان عباس سيقوم بحل الحكومة الحالية والشروع بتشكيل حكومة وحدة وطنية فور عودته من زيارة الى الولايات المتحدة ومصر.
وأشار الى انه لا وجود لسيناريوهات حالية حول الدعوة الى اقامة انتخابات فلسطينية مبكرة مؤكدا ان "هذه الاقوال ما هي الا اجتهادات تحليلية لااساس لها من الصحة".
ورأى ان اللجوء الى انتخابات مبكرة اسلوب يستخدم عند الوصول الى طريق مسدود وهو الامر غير حادث حاليا على اساس ان حماس لم تنسحب من الاتفاق الموقع مع عباس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية و "ما حدث هو ان هنية طلب بعض التفسيرات حول الاتفاق لكن مبادئه العامة مازالت قائمة".
وألمح الى ان الاتفاق الذي وقع بين حماس وفتح "ما هو الا نتاج بحث عن صالح الشعب اضافة الى اقتراب حماس اكثر من افكار فتح".
ومضى الى القول ان الفلسطينيين يعولون كثيرا على الجانب الاوروبي لوجود مصالح مشتركة بين اوروبا والشرق الاوسط في مجالات الامن والاقتصاد اضافة الى ان دول اوروبا اقل انحيازا لاسرائيل من الولايات المتحدة.
يذكر ان عبدالله يقوم حاليا بجولة على بعض العواصم الاوروبية قادته الى البرلمان الاوروبي في بروكسل.