المح رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، اليوم السبت، بان الحرائق التي اجتاحت الغابات في البلاد هي بفعل فاعل
وقال في تغريدة انها "الغابات رأسمال اقتصادي وبيئي للجزائريين كافة، مشددا على "عدم التفريط فيها".
وثمن جراد، الجهود التي بذلها رجال الحماية المدنية وحراس الغابات، وحياهم على شجاعتهم وإخلاصهم وتجندهم لصالح الوطن والمواطن.
وقالت هيئة الحماية المدنية إن أعوانها أجلوا 10 أشخاص كانت حياتهم مهددة بسبب تعرضهم للاختناق الناجم عن النيران المشتعلة المحيطة بمكان تواجدهم، بالإضافة إلى 3 عائلات أخرى تتشكل من 15 فردا لإبعادهم عن دائرة الخطر التي شملت أكثر من 12 بلدة وقرية في المنطقة.
أمام انتشار رقعة النيران، التي تم إخماد بعضها، عززت هيئة الحماية المدنية وسائل مكافحة هذه الحرائق الضخمة بـ 16 مركبة إطفاء، لتضاف إلى 18 مركبة محلية كانت تقاوم النيران، وأكثر من 100 رجل إطفاء وإغاثة و8 سيارات إسعاف استقدموا من مدينة الجزائر المحاذية.
وكان التلفزيون الجزائري قد وصف حرائق تيبازة بـ "مجهولة الأسباب"، فيما سبق للحكومة أن اعتبرت حرائق سابقة اندلعت خلال الأشهر الأخيرة مدبرة لأغراض سياسية.
وقال العقيد عاشور فاروق مدير الاتصال والإحصاء بالمديرية العامة للحماية المدنية في الجزائر اليوم السبت، في حديث إلى صحيفة "النهار" الجزائرية عن أسباب هذه الحرائق إن "كل الاحتمالات واردة" موضحا أنه "خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، تم تسجيل أكثر من 10 حرائق" في عدة ولايات تم إخماد أغلبها.