وقال هنية في كلمة له في غزة ان الاحتلال قتل ودمر وفعل ما فعل بشعبنا والان يدخل الاحتلال على خط الازمة الداخلية من خلال تشديد الحصار على غزة واغداق المال على الضفة والافراج عن الضرائب المستحقة ومحاولة المناورة السياسية من خلال عقد مؤتمرات قمة والاعتقالات في الضفة الغربية.
واوضح هنية ان الدخول الاسرائيلي على خط الازمة تأكيد على ان الاحتلال معني بتعميق الازمة وتوسيع الشقة واللعب على الحبال من اجل ان يبقى سيد ومتصرف وبعيدا عن مرمى الشعب ومقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع
وقال مخاطبا صناع القرار في رام الله والدول العربية لا تغرقوا في الوهم القادم ولا تجروا خلف السراب ان اميركا والاحتلال الاسرائيلي لن يعطوا شعبنا واتنا الحق الذي نريد ولن يقدموا لشعبنا أي شيء من خلال المفاوضات
وقال ان قرار المشاركة بالانتخابات رغبة منها في حماية الوحدة الوطنية والشراكة السياسية حيث شكلنا الحكومة العاشرة السابقة، لكن واجهونا بسياسات وضغط على الحكومة والشعب من خلال شروط الرباعية ووصل الوضع الى حد قطع العلاقة بين الحكومة والبنوك كذلك تعطيل المجلس التشريعي من خلال الاعتقالات ل45 نائب من المجلس التشريعي. صاحب ذلك تعطيل فلسطيني داخلي لجلسات التشريعي تحت اسباب واهية
وزعم ان حكومته جوبهت بتمرد داخلي وموجات من المشاكل والصراعات من الوزارات والمجالس والبلديات والاجهزة الامنية بحركة "تمرد مبرمجة" على مدار الشهور الماضية
واتهم الولايات المتحدة بامداد تيار داخل فتح بالمال والسلاح للانقلاب على حماس وقال ان نخبة فلسطينية التقت ارنز في واشنطن حيث ابلغهم: يجب ان تسقط حماس من الحكم بالطريقة القاسية
واضاف ان حماس واجهت صداما مسلحا قبل وبعد اتفاق مكة لكنها (امينة على قضية شعب وليس كرسي) حسب حديثه. لذلك صمدت حماس الى جانب الشعب وتحملت المسؤولية ودافعت عن العروبة والاسلام.
والخط الثاني حسب هنية ان حماس لم تستسلم للحصار وبل حاولت تخفيف الحصار كون وزراء حماس (خدم) للشعب الفلسطيني كما قال.
وثالثا: الصبر على الاذى والاحتمال -يقول هنية- لدرجة ان الكثير من الناس اتهمتنا بالجبن والخوف وباعت الدماء والحرمات لكن حماس –قال هنية- كانت تصبر من اجل شعبنا وقضيتنا ووحدتنا
وكانت القوة التنفيذية التي شكلها سعيد صيام وزير الداخلية الاسبق وكتائب القسام قد نفذت انقلابا في غزة من خلال السيطرة على المقرات الامنية التي لم تبد أي مقاومة وهو الامر الذي دفع الرئيس محمود عباس لاقالة حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها اسماعيل هنية والاعلان عن حالة طوارئ
فتح: خطاب هنية فيه الكذب والافتراءات
واستغرب المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير " من الاستخفاف الذي تمارسه قيادة حركة حماس بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاسلامية، بالتبرير وسوق الذرائع الواهية والكاذبة لتبرير الانقلاب الدموي، الذي يوضح أن حماس غلب على أمرها وقرارها تيارا متطرفا دمويا، وبمطالباتها المتكرره بالحوار ، وكأن الجرائم والفظائع التي ارتكبت في غزه، لم تعقب اتفاق مكة المكرمة، ولم يطعن تاريخ وعرف وأخلاقيات الشعب الفلسطيني والقانون الفلسلطيني الأساسي، وطالب بضرورة تشكيل محكمة جنايات فلسطينية، بات رئيس الوزراء السابق أحد المطلوبين للمثول أمامها، باضفائه الصبغة الشرعية على الإنقلاب الدموي في غزه، ومعه أحمد بحر ونواب حماس.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية في أعقاب خطاب رئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية، والمتشبث بموقعه خلافا للدستور والقانون والمجند للتغطية على جرائم حركة حماس في غزة، بالقتل والتمثيل بالجثث والملاحقات والمداهمات والسلب والنهب والتعديا على قيم وأخلاق الشعب الفلسطيني العظيم، مضيف إن حركة فتح أخذت قراراها بعدم الحوار مع الانقلابيين المجرمين، وتوافقت على ذلك مع الفصائل الفلسطينية في المجلس المركزي الفلسطيني.
ووصف المتحدث مؤتمر هنية بحر، مؤتمر تشريع الجرائم، بعد مؤتمرات قلب الحقائق، جاء إدعائيا وتهريجيا في صلبه، وعبرت عن رغبه بالتشبث في الموقع السياسي، وعكست شعارات المضللين بقولهم هتافا لا ترتيلا" قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" تعبيرا عن عقلية حماس في كل بناها القائم على رفض الآخر.
وأكد الزعارير، أن حماس التي تواصل بكثافة التضليل الاعلامي للتغطية على تلك الجرائم وتشويش الرأي العام الفلسطيني والعربي والاسلامي، لن تنجح بذلك حتى لو استقدمت كل شيوخها ومفتيها ومتعلميها، لأن الوقائع المادية أثبتت في الميدان أن حماس حركة ظلامية تقترب من الجماعات التكفيرية، وقد ابتعدت كليا عن مواصفات الحركة الدعوية الدينية.
وأضاف المتحدث، إن الشعب الفلسطيني يدرك بكل جلاء وبما لا يقبل التأويل، أن حماس تسللت باستكانة لتخطف ثقة المواطن الفلسطيني في الانتخابات التشريعية السابقة، ثم إنقلبت على إرادته بقوة السلاح، وكسرت قيمته الانتخابية، لتتعدى بذلك، على منظومة التعددية والحريات العام وحقوق المواطنة.
وبين الزعارير، أن الكذب والافتراء والتملق زورا وبهتانا، في هذا المؤتمر وعلى مدار الساعات الأخر، لن يغير من الحقيقة شيء، لأن الشعب كشف الحقيقة المره، بأن حماس ادعت الكثير ووعدت بأكثر من ذلك، لكنها لم تجلب سوى الكوارث والجرائم للشعب، وأحدثت الكارثة الوطنية الثالثة على الشعب الفلسطيني، بانقلاب غزه.
وختم المتحدث، لو جمع هنية وبحر وأبو راس وريان، قيادات حماس كلها، لن يزيد شعبنا وأهلنا، الا غيظا وتجريما لهؤلاء القتله، الذين استباحوا التاريخ الفلسطيني وتضحيات الشعب الفلسطيني على مدار قرن، مع أنهم لم يشاركوا في صناعته من شيء، ولعل الحديث بالوحدة والتلاحم تكذبة دماء المواطنين والفتحاويين والنبلاء التي سفكت برصاص القسام والتنفيذية.