اتهم رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا (البرلمان) نوري بوسهمين دول بالمنطقة، لم يسمها، بإيواء “قوى ظلامية” تستهدف بلاده.
جاء هذا في كلمته الثلاثاء بأعمال القمة العربية الافريقية الثالثة التي تستضيفها الكويت، وتستمر على مدي يومين، في قصر بيان (أحد القصور الأميرية) بمحافظة حولى شرقي البلاد.
وقال بوسهمين في كلمته، التي ألقاها بصفة بلاده رئيسا للقمة الثانية عام 2010 ، : هذه “أول قمة عربية أفريقية نحضرها في ظل ثورة الـ17 من فبراير (شباط)، ولقد جئنا اليوم من دولة ليبيا الجديدة؛ لنقدم الشكر لكل من ساهم في انتصار ثورتنا ولكل من قدم لنا الدعم”.
وبين أن “الشعب الليبي استعاد بلاده في وضع مؤسساتي وإداري منهار، وخزينة منهوبة، الأمر الذي تستغله القوى الظلامية من أتباع النظام السابق الموجودين في بعض دول المنطقة ٌلإثارة الفوضى وتأجيج النعرات القبلية والجهوية؛ لحرمان الليبين من الأمن والاستقرار وبناء ليبيا الجديدة، فقد أصبحت مؤخرا تنتهج أسلوب التخريب، واستهداف البعثات الدبلوماسية، والتفجير والاغتيال”.
وكان بوسهمين قد استهل كلمته بدعوة الحضور للترحم على الذين قضوا حتفهم يوم الجمعة الماضي في أحداث العاصمة طرابلس، ثم قام بتسليم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح رئاسة القمة.
وتنطلق القمة، التي يفرض فيها الجانب الاقتصادي نفسه بقوة على أجندة أعمالها، بمشاركة 28 رئيس دولة و7 نواب رؤساء و5 رؤساء وزراءإلى جانب هيئات ومنظمات دولية أخرى.
وتشهد طرابلس اشتباكات متقطعة منذ الجمعة الماضية، اندلعت عقب قيام مسلحين تابعين لمدينة مصراتة(شرق)، ويقطنون منطقة “غرغور” بالعاصمة طرابلس، بفتح النار على متظاهرين يطالبون بخروج هؤلاء المسلحين من طرابلس، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وفي أحدث إحصائية لعدد الضحايا الذين سقطوا في اشتباكات الجمعة فقط، أعلنت وزارة الصحة الليبية أن “الحصيلة النهائية بلغت 46 قتيلا، و519 جريحا بينهم 80 في حالة حرجة، كما تم نقل 40 حالة أخرى إلي تونس لتلقي العلاج لخطورة إصاباتهم”