رفض شريف حسن شيخ ادن رئيس البرلمان الصومالي المؤقت الاثنين أنباء افادت بأن الانفجار الذي وقع يوم الاحد كان يستهدفه بسبب وجوده في مقديشو.
قال شهود إن رئيس البرلمان كان متوجها نحو أحد معسكرين يوجد بهما ميليشيات سيتم نزع أسلحتها وفقا لخطة يفضلها مؤيدو إقامة حكومة في مقديشو عندما انفجر شيء ما على جانب الطريق يوم الاحد.
أبلغ الشهود رويترز أن الانفجار وقع قبل عشر دقائق من دخول رئيس البرلمان المعسكر على بعد 30 كيلومترا شمالي مقديشو.
وقال الشهود ومسؤولو مستشفى إن أربعة رجال أصيبوا في الانفجار الذي لم يعلن أحد مسؤوليته عنه.
ورفض شريف حسن وهو من الفصيل الحكومي الذي يصر على أن تكون العاصمة في مقديشو كما ورد في الدستور المؤقت هذا التقرير ووصفه بأنه غير صحيح.
وقال لرويترز "إن شيئا من هذا لم يحدث أنه كذب صريح. وليس لدى سكان مقديشو شيء ضدي أو ضد أي شخص آخر. إنهم يرغبون بشدة في وجود الحكومة ولن يفعلوا أبدا شيئا مثل ذلك."
وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة إنه لايعلم شيئا عن الحادث وقال إنه لم يسمع عنه.
وقال محمد على جدي رئيس الوزراء يوم الجمعة إن حكومته سوف تنتقل إلى مدينة بايدوا وجوهر في الجنوب الغربي يوم 28 ايار/مايو.
ويريد جدي والرئيس عبد الله يوسف اللذان لايزالان يقيمان في كينيا المجاورة أن يجعلا الحكومة خارج مقديشو الخارجة على القانون التي يقولان إنها خطيرة جدا.
وهما يفضلان الانتقال أولا إلى بايدوا وجوهر إلى حين أن تصبح مقديشو آمنة.
لكن شريف حسن عاد إلى مقديشو مع حوالي 90 آخرين بينهم زعماء الحرب الاقوياء من مقديشو في الحكومة ليؤكدوا أن المدينة آمنة بما يكفي لاستقبال الادارة الحكومية.
وقد بدأوا أيضا الجهود لنزع سلاح رجال الميليشيات لاثبات أنه لاتوجد حاجة إلى قوات من الدول الاقليمية للقيام بهذا العمل مثلما يدعو يوسف ومؤيدوه.
وقد قتلت قنبلة يدوية 14 شخصا على الاقل وأصابت العشرات في استاد مقديشو الرياضي منذ ثلاثة أسابيع بعد لحظات من إلقاء محمد علي جدي رئيس الوزراء خطابا امام المئات من مؤيديه.
وقال جدي الذي لم يصب للصحفيين في مقديشو إنه يبدو أن الانفجار كان مجرد حادث لكن أعضاء في حكومته في نيروبي والشهود قالوا إنه كان هجوما يستهدف جدي.