رئيس البرلمان الصومالي يتخلى عن دوره في المحادثات مع الإسلاميين

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2006 - 07:13 GMT
قال احد المشرعين الصوماليين يوم الاحد ان رئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ ادن قد تخلى عن دوره ككبير مفاوضي الحكومة في المفاوضات مع الاسلاميين المنافسين.

وترك رئيس البرلمان الذي لم يتسن الحصول على تعليق منه دوره بعد خلاف مع رئيس الوزراء محمد على جدي الذي يعارض بقوة محادثات اقتسام السلطة.

وقال المشرع مصطفى دوهولو لرويترز عبر الهاتف من نيروبي "استطيع ان اؤكد ان رئيس البرلمان استقال من مهمته كرئيس للجنة الحكومية التي تتفاوض مع المحاكم الاسلامية."

وتتوسط جامعة الدول العربية في المحادثات بالعاصمة السودانية الخرطوم بين الاسلاميين ومقرهم في مقديشو والحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا والتي لا تمتلك بالفعل اي سلطات.

وحجب صعود الاسلاميين الذين يطبقون فهما مشددا للشريعة الاسلامية الصارمة منذ سيطروا على مقديشو ثم معظم أنحاء جنوب الصومال صورة الحكومة العنيدة وخططها لفرض الحكم المركزي على اراض غارقة في الفوضى منذ عام 1991.

وقال المشرع ان جدي المضطر لمساندة المحادثات علنا في اتفاق سياسي تم اقراره بعد ان نجا بالكاد من اقتراع لسحب الثقة كان يعمل ضد رئيس البرلمان.

وقال دوهولو "كتب على محمد جدي خطابات الى المجتمع الدولي يبلغهم فيها بأن رئيس البرلمان لا يمثل الحكومة."

ولم يتسن الوصول الى جدي للحصول على تعليق.

واكد دبلوماسي ضالع الى درجة كبيرة في شؤون الصومال وغير مسموح له بالحديث الى الصحافة الاستقالة واتصالات جدي مع المانحين حول رئيس البرلمان.

ولم ينتج عن المحادثات المقرر ان تستأنف جولتها الثالثة في وقت لاحق هذا الشهر سوى مجرد وعد من الجانبين بتبادل الاعتراف وعدم القيام باي تحركات عسكرية. وكلاهما يتهم الاخر بانتهاك الاتفاق.

وتقول الحكومة ان تقدم الاسلاميين الى اراض جديدة يشكل انتهاكا.

ويتهم الاسلاميون اثيوبيا بغزو الصومال لدعم الحكومة التي تعد حليفا وثيقا لاديس ابابا. واعلنوا الجهاد عل 3649642497 اثيوبيا التي تقول ان الاسلاميين يقودهم ارهابيون.

ومع تشديد قبضتهم عبر الاراضي التي يسيطرون عليها اغلق الاسلاميون يوم الاحد محطة اذاعة في مقديشو كان يملكها سابقا احد قادة الفصائل الذين تساندهم الولايات المتحدة والذين هزموهم في يونيو حزيران.

قال المتحدث باسم الاسلاميين عبد الرحيم على "تم تعيين احد افراد الميليشيات رئيسا للمحطة فور سيطرتنا على المدينة ومنذ ذلك الوقت يقوم بترويج اكاذيب ضدنا."

ويتهم منتقدون الاسلاميين باقتراح قواعد شديدة القسوة لوسائل الإعلام ترمي الى تكميم الكتابة الصحفية الناقدة. واغلقوا عددا من محطات الاذاعة واعتقلوا عددا من الصحفيين لفترات قصيرة.