رئيس البرلمان الصومالي الجديد يؤدي اليمين

تاريخ النشر: 03 فبراير 2007 - 06:29 GMT

أدى رئيس البرلمان الصومالي الجديد اليمين السبت ليحل محل رئيسه السابق الذي عزل بسبب مبادراته للاسلاميين الذين هزمتهم القوات الحكومية والاثيوبية في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وكان شيخ ادن محمد نور (مادوبي) وزير العدل الاسبق قد انتخب رئيسا جديدا للبرلمان يوم الاربعاء الماضي ليحل محل شريف حسن شيخ ادن الذي عزله البرلمان يوم 17 كانون الثاني/يناير.

ويقول ساسة صوماليون ان مادوبي يتمتع بتأييد الرئيس الصومالي عبد الله يوسف.

وأدى مادوبي اليمين وهو يرفع المصحف في جلسة تنصيبه يوم السبت. وأقسم أن يؤدي مهامه باخلاص وبما يحقق مصالح الصومال.

ووعد بقيادة البرلمان واحترام القانون والمشاركة في تحقيق المصالحة في البلاد.

ودعا مادوبي اعضاء البرلمان الغائبين الى العودة الى الصومال مناشدا فيما يبدو مجموعة من اعضاء البرلمان المتحالفين مع رئيس البرلمان السابق الموجودين حاليا في جيبوتي المجاورة.

واعتبر محللون عزل ادن خطوة من الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء محمد علي جيدي لتعزيز السلطة والانتقام من من واحد من أكبر خصومهما الذي كان مكروها لاتخاذه مبادرات لاجراء محادثات مع مجلس المحاكم الاسلامية الذي استولى على السلطة في مقديشو حتى أواخر ديسمبر الماضي.

وانتقد بعض الدبلوماسيين الاطاحة بأدن قائلين ان الحكومة المؤقتة بزعامة يوسف تضيع فرصة مهمة بعد الحرب لكي تضم مزيدا من الفصائل اليها في بلد مقسم على أسس قبلية منذ الاطاحة بالرئيس محمد سياد بري في عام 1991.

وقال جيدي في كلمة أمام اعضاء البرلمان ان البرلمان وجد زعيما حقيقيا سيقوده الى الطريق الصحيح.

وأطلع يوسف البرلمان على خطط لعقد مؤتمر موسع للمصالحة يضم زعامات قبلية ودينية قائلا انه يأمل أن يعقد في غضون ثلاثة أسابيع.

واستطاعت قوات الحكومة بدعم من اثيوبيا بالجنود والاسلحة طرد الاسلاميين الذين سيطروا على العاصمة مقديشو ومناطق أخرى في جنوب الصومال ستة أشهر في حرب استمرت أسبوعين في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وفيما تحاول الحكومة المؤقتة التي لم تأت نتيجة انتخابات شعبية لتعزيز سيطرتها السياسية على الصومال يكافح الزعماء الافارقة لتجميع قوة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الافريقي في واحدة من اكثر الدول المحفوفة بالمخاطر في العالم.

وحث مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة الاتحاد الافريقي الجمعة على ارسال قوات لحفظ السلام الى الصومال بسرعة حتي يتسنى لاثيوبيا سحب قواتها وللحكومة انهاء اجراءات الامن الطارئة التي فرضتها.

ومما يسلط الضوء على استمرار خطر العنف في الصومال لقي شرطي حتفه بالرصاص في مقديشو السبت.

وشهدت المدينة سلسلة من الهجمات على مواقع القوات الاثيوبية والحكومية والتي يحمل البعض مسؤوليتها لفلول الاسلاميين الذين تعهدوا بشن حرب عصابات.

وقال صلاد علي جيلي نائب وزير الدفاع الصومالي لرويترز بالتليفون "قطعا هذا العمل الارهابي نفذه أناس يعارضون الحكومة. سنفعل كل شيء لضمان تقديم مرتكبيه للعدالة."