كانت نتيجة فحص بولسونارو، الذي قلل من شأن الوباء ودافع عن إبقاء الاقتصاد مفتوحا، إيجابية لكوفيد- 19 قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
قال الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو إنه يتناول المضادات الحيوية ويشعر بضعف ووهن عام، بعد أيام من إعلان تعافيه من مرض كوفيد-19.
وأدلى بولسونارو بهذا التصريح خلال بث مباشر على الإنترنت ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
ويأتي إعلان بولسونارو هذا بعد ساعات من كشف زوجته أنها مصابة بالمرض.
وأعلنت الرئاسة البرازيلية الخميس أن السيدة الأولى ميشيل بولسونارو مصابة هي أيضا بالفيروس، وقالت وزارة الإعلام "إنها في صحة جيدة وستتبع جميع البروتوكولات المعمول بها".
وكانت نتيجة فحص بولسونارو، الذي قلل من شأن الوباء ودافع عن إبقاء الاقتصاد مفتوحا، إيجابية لكوفيد- 19 قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
ثم عمل الرئيس من مقر إقامته، لكنه شوهد أيضا يتحرك في المنطقة، ويتحدث إلى أشخاص من دون وضع قناع وجه، وأعلن يوم السبت الماضي أن نتيجة فحصه الأخير كانت سلبية.
قال الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا الخميس إنه يشتبه في أن جاير بولسونارو يدعي زورا أنه أصيب بفيروس كورونا "بهدف الدعاية والترويج" لعقار هيدروكسي كلوروكوين.
وأوضح لويس ايناسيو لولا دا سيلفا خلال مؤتمر عبر الفيديو مع صحفيين من وسائل إعلام أجنبية "أعتقد أن بولسونارو ادعى إصابته بالفيروس للترويج لهذا الدواء".
وأضاف "لا أعرف ما إذا كانت لديه حصة في شركة أدوية، لكنه يتصرف كأنه رئيس المصنع الذي ينتج الدواء".
ووصف لولا- 74 عاما- "باللامسؤولة" الطريقة التي يتعامل بها الرئيس بولسونارو مع الوباء الذي قلل زعيم اليمين المتطرف بشكل متكرر من أهميته.
وأضاف الرئيس السابق للبرازيل (2003-2010) بعد يوم واحد من تخطي عدد الوفيات في البرازيل عتبة التسعين ألف حالة "لهذا السبب نحن في هذا الوضع الذي لا أرى حلا له على المدى القصير".
وأعلن بولسونارو (65 عاما) في 7 من يوليو/تموز أنه مصاب بالفيروس،وقال لاحقا إنه تحسن بفضل هيدروكسي كلوروكوين.
وانتقد لولا الذي يقيم في الحجر منذ مارس/ آذار في شقته قرب ساو باولو -جنوب شرق- أيضا علاقة بولسونارو بنظيره الأمريكي دونالد ترمب، وهو أيضا مدافع متحمس عن هيدروكسي كلوروكوين.
وقال "بولسونارو ووزير خارجيته يتصرفان بتملق، لم أر مطلقا مثل هذه العلاقة من الخنوع مع الولايات المتحدة" وختم "أتمنى ألا يصوت الشعب الأمريكي لترمب" مرة أخرى خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.