رئيس الامارات: يجب مراجعة علاقتنا بايران

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2014 - 07:59 GMT
تحظى الجزر بأهمية كبيرة نظرا لموقعها الاستراتيجي في مضيق هرمز
تحظى الجزر بأهمية كبيرة نظرا لموقعها الاستراتيجي في مضيق هرمز

أشاد رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الاثنين 1 ديسمبر/ كانون الأول بدور مصر في استقرار المنطقة وشدد على أهمية المشاركة الفاعلة في قمة الدوحة المقررة خلال أيام.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن الشيخ خليفة في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين للدولة "مصر الناجحة هي بوابة السلام والاعتدال في الوطن العربي.. وعلى المنظومة الإقليمية والمجتمع الدولي الإسهام في تعزيز استقرار مصر ودعم مسيرتها الاقتصادية والاجتماعية لتمكينها من العودة إلى مكانتها الرائدة في العالم العربي".

ويرجع تاريخ العلاقات المصرية - الإماراتية إلى ما قبل عام 1971 الذي شهد التئام شمل الإمارات السبع في دولة واحدة تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد دعمت مصر إنشاءها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذي أسسته.

وكانت مصر من بين أولى الدول التي اعترفت بالاتحاد الجديد فور إعلانه ودعمته دوليا وإقليميا كركيزة للأمن والاستقرار وإضافة جديدة لقوة العرب.

لكن مع ثورة 25 يناير التي أدت إلى تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة، شهدت العلاقات الثنائية فتورا عزته بعض المصادر الدبلوماسية إلى التقارب المصري الإيراني على حساب مصالح دول الخليج ومن بينها الإمارات. وساند مبارك أثناء فترة حكمه دول الخليج في سياساتها بالمنطقة.

وأعرب الشيخ خليفة عن رغبته في تعزيز جهود الأمن والاستقرار في المنطقة وهو ما يحتم بناء علاقات أفضل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكشف أن العائق الرئيسي هو استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.

وأشار إلى أن رفض إيران لأي تفاهم أو حلول سلمية عبر التفاوض أو التحكيم الدولي وتدخلها غير المرغوب في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية هو أمر يحول دون توافق أمني إقليمي مطلوب في المنطقة.

يذكر أن إيران سيطرت على الجزر الثلاث بعد انسحاب بريطانيا منها عام 1971، وتؤكد الإمارات سيادتها عليها.

وتحظى الجزر بأهمية كبيرة نظرا لموقعها الاستراتيجي في مضيق هرمز، والاحتياطيات النفطية المحتملة فيها.