تعهدت رئيسة شيلي الجديدة ميشيل باتشيليت بتشكيل مجلس للوزراء يتقاسم فيه الرجال والنساء الحقائب الوزارية بالتساوي.
وقالت في مؤتمر صحفي انها ستحارب من اجل تحقيق المساواة الاجتماعية المتوارية حاليا في شيلي على حد تعبيرها. واضافت انها تريد "بناء دولة اكثر ازدهارا، واكثر عدلا".
وكانت باتشيليت، 54 عاما قد شغلت منصب وزيرة الدفاع في حكومة الرئيس السابق ريكاردو لاجوس، ووعدت بمواصلة الدرب الذي أدى لنجاحات البلاد الاقتصادية الأخيرة.
وتعد الرئيسة الجديدة، وهي ام لثلاثة اطفال اول رئيسة لشيلي، ثالث امرأة في امريكا اللاتينية تتولى الرئاسة عن طريق الانتخابات المباشرة.
واكدت خلال المؤتمر الصحفي انها سوف تسعى الى تحسين العلاقات مع بيرو وبوليفيا وهما الجارتان اللتان تدخلان في نزاع على الحدود مع شيلي منذ القرن التاسع عشر.
واوضحت باتشيليت انها تؤيد منطقة التجارة الحرة في الامريكيتين، ولكنها في الوقت ذاته قالت انه يجب ان يسمح لكل دولة بتحديد مدى مشاركتها في نشاطات تلك المنطقة الحرة.
وقالت انها كانت ضحية للبغض ولهذا فقد كرست حياتها "لتحويل البغض الى تفاهم وتسامح وحب".
واضافت باتشيليت التي ستنصب رسميا في 11 مارس/اذار المقبل انها لن تجري تغيرات جذرية على البلاد، مؤكدة انه لا داعي لتغيير السياسات في الوقت الذي تزدهر فيه البلاد اقتصاديا.
وكانت الرئيسة الجديدة مرشحة يسار الوسط فازت بفارق واضح بحصولها على نسبة 53% من الأصوات في انتخابات الرئاسة في شيلي.
وقد اعترف منافسها رجل الأعمال المحافظ سباستين بينيرا بالهزيمة بعد أن أظهرت النتائج الجزئية تفوقها عليه بفارق 6% من الاصوات.
واشاد الرئيس السابق ريكاردو لاجوس بالانتخابات ونتيجتها.