قرر رؤساء الكنائس الارثوذكسية في اجتماع عقد في اسطنبول الثلاثاء، اقالة بطريرك القدس ايرينيوس الاول اثر توجيه اتهامات له بالموافقة على بيع ممتلكات تابعة للكنيسة الى اسرائيليين.
وكان رؤساء الكنائس اجتمعوا الثلاثاء، في مقر بطريركية القسطنطينية لعقد سينودس مكلف البت في قضية عزل ايرينيوس الاول، وذلك بدعوة من بطريرك القسطنطينية المسكوني برتولوميه الاول الذي يعتبر اعلى سلطة ارثوذكسية.
ويضم سينودس اسطنبول 42 مندوبا عن 14 كنيسة ارثوذكسية بينها بطريركية الاسكندرية وبطريركية انطاكيا وسائر المشرق (مقرها في دمشق) وموسكو وكذلك عن كنيستي قبرص واليونان.
وقد بدأ السينودس في كنيسة البطريركية الواقعة على ضفاف قرن الذهب بعد قداس احياه البطريرك برتولوميه الاول الذي طلب مساعدة الروح القدس في هذه المحادثات.
ووصل البطريرك ايرينيوس الى مقر بطريركية القسطنطينية في حي فينير برفقة حارسين شخصيين لكن محاميه لم يسمح لهم بدخول المكان.
وكان مجمع كنسي انعقد في هذه المدينة في السابع من ايار/مايو قرر عزل البطريرك ايرينيوس الاول اثر فضيحة تتعلق ببيع ممتلكات تابعة للبطريركية سرا لرجال اعمال يهود.
واثارت هذه الصفقة غضب الفلسطينيين وخصوصا الارثوذكس.
ويحتج انصاره على هذا القرار مؤكدين ان السينودس لم يكن مخولا عزل البطريرك. وتوقعت مصادر كهنوتية عدة ان تكون مناقشات اسطنبول صاخبة