اعلنت الشرطة الاسرائيلية السبت العثور على راس خنزير وضعت عليه كوفية كتب عليها اسم النبي محمد في مسجد حسن بك في مدينة بافا.
وقد عثر عمال المسجد على راس الخنزير الجمعة وابلغوا الشرطة عن ذلك.
وقالت المصادر عينها ان المحققين يحاولون معرفة ما اذا كان عمل التدنيس هذا مرتبط باحتجاجات الاسرائيليين من اليمين المتطرف على الانسحاب الجاري حاليا من قطاع غزة.
واضافت ان المسجد تعرض عدة مرات لاعتداءات من قبل مجهولين حطموا زجاج هذا الصرح الديني.
وحذر رؤساء الحركة الاسلامية في يافا من مغبة هذا الحادث الذي يهدف الى المس بمشاعر العرب عامة والمسلمين خاصة واستفزازهم عن طريق تدنيس الأماكن المقدسة والمس بشخص الرسول العربي الكريم عليه الصلاة والسلام.
وقال نائب الحركة الاسلامية في يافا الشيخ احمد ابو عجوة انه "اذا لم تقم الشرطة الاسرائيلية بفعل شئ ازاء هذا العمل سيكون هناك انفجار".
واضاف ان "اليمينيين المتطرفين يقعون تحت تاثير تحريض المؤسسة الحاكمة في اسرائيل ضد العرب والمسلمين ومن شأنهم القيام بجرائم اكثر خطورة".
يشار إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن قام المستوطنون في مستوطنة كريات أربع في الخليل، قبل شهرين بكتابة كلمات نابية بحق الرسول الكريم على جدران المنازل في أحد الأحياء القريبة من المستوطنة.
كما قام أحد ناشطي اليمين المتطرف قبل سنوات بوضع رأس خنزير على ضريح الشيخ عز الدين القسام في حيفا.
وفي العام 2001 حاصر عدد كبير من العنصريين اليهود، المصلين في مسجد حسن بك وقاموا بإلقاء الحجارة عليهم.