ذبح مقاول عراقي وجماعة عراقية ربما تتوسط للإفراج عن الرهينة البريطاني

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في آخر حلقات مسلسل خطف الرهائن في العراق وزعت جماع انصار السنة شريطا يظهر فيه بعض اعضائها وهم يذبحون مقاولا عراقيا قالوا انه اعترف بالتعاون مع القوات الاميركية. في تطور اخر قالت صحيفة كويتية ان جماعة "جهادية عراقية" ربما ستتوسط للافراج عن الرهينة البريطاني. 

اظهر شريط فيديو نشرته جماعة "جيش انصار السنة" المرتبطة بالقاعدة السبت على موقعها على شبكة الانترنيت، عملية ذبح مقاول عراقي وقطع رأسه ذلك بعد اعترافه في الشريط بالعمل لحساب القوات الاميركية.  

وبث شريط الفيديو وبيان للمجموعة بعنوان "ذبح احد كبار المقاولين الذين ينفذون مشاريع للامريكان" على موقع أنصار السنة. 

وواكبت عملية ذبح المقاول الذي تم شد وثاق ساقيه ويديه قبل ذبحه، تكبيرات منفذي العملية الذين فصلوا رأسه عن جسده ووضعوه على ظهره.  

وقبل عملية الذبح ظهر القتيل يقول "انا المهندس بارع نافع داود ابراهيم (..) اعمل مقاولا في معسكر التاجي للامريكان" وهو يحمل شارة دخول معسكر التاجي شمال بغداد (تاجي اكسس بادج).  

و"اعترف" المقاول بانه نفذ عدة اعمال للقوات الاميركية في العراق والحكومة العراقية المؤقتة منها تنفيذ مشاريع لبناء شبكات مياه ومجاري واجهزة تبريد في المعسكرات الامريكية في التاجي وشبكات اتصالات في مناطق المشاهدة والطارمية والعبابجي لفائدة الحرس الوطني العراقي.  

وقال القتيل "اعمل في التاجي منذ الشهر السادس من سنة 2004".  

وقال بيان المجموعة الذي يحمل توقيع "الهيئة العسكرية لجيش انصار السنة" وتاريخ الثاني من تشرين الاول/اكتوبر 2004 "استطاع المجاهدون (..) اسر هذا المرتد وبعد التحقيق معه اعترف بكل الاعمال والمشاريع التي نفذها داخل معسكر التاجي منذ بداية عمله الى الان بعدها قام المجاهدون بتطبيق حكم الله عليه بالقتل ذبحا".  

وهددت المجموعة بالقضاء "على كل من تسول له نفسه خدمة القوات الصليبية والعمل معها" في العراق.  

وكانت المجموعة ذاتها اعلنت تبنيها العديد من العمليات في العراق.  

وفي 31 اب/اغسطس الماضي اعلنت مسؤوليتها عن ذبح 12 رهينة نيباليا يعملون لحساب القوات الاميركية كانوا اختطفوا في 20 اب/اغسطس في العراق.  

 

 

من ناحية اخرى، قالت صحيفة كويتية نقلا عن مصادر اسلامية مطلعة انه من المتوقع ان تبدأ "حركة جهادية عراقية" وساطة مع خاطفي الرهينة البريطاني كينيث بيغلي بشأن احتمال الافراج عنه. 

ونقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن المصادر الاسلامية المطلعة قولها ان "ثمة معلومات شبه مؤكدة تشير الى دخول جماعة جهادية عراقية على خط المفاوضات والوساطة مع (التوحيد والجهاد) لاطلاق (سراح) البريطاني المحتجز." 

وأضافت المصادر ان "النية تتجه الان لدى أبو مصعب الزرقاوي الى عدم التخلص من الرهينة البريطاني وانما الى الاستفادة من اعتقاله سياسيا وماديا .. وسياسيا عبر احراج حكومة رئيس الوزراء توني بلير لتورطها في الحرب ضد العراق دون مسوغ شرعي من جهة ولعدم تمكنها من حماية رعاياها في العراق  

من جهة اخرى ثم الاستفادة المالية عن طريق الحصول على فدية لعتق رقبة بيغلي." 

وخلصت المصادر الى ان "العمليات الاخيرة التي تشنها جماعة (التوحيد والجهاد) هي لتأكيد وجودها على الساحة العراقية خصوصا بعد فقدها الكثير من كوادرها الفاعلة." 

وقالت "أبو مصعب الزرقاوي يعيش الان حالة من عدم الاستقرار وعجلة في اتخاذ القرارات التي تحتاج الى دراسة وتأن خصوصا بعد فقدانه أهم مستشاريه في عمليات عسكرية خاسرة." 

وكانت الصحيفة الكويتية قد توقعت في الاسبوع الماضي الافراج عن الرهينتين الايطاليتين مقابل فدية كبيرة. وتم بعد ذلك الافراج عن المرأتين اللتين كان متشددون عراقيون يحتجزونهما وعادتا الى ايطاليا. 

وقالت الصحيفة ان المفاوضات من أجل الافراج عن بيغلي يمكن ان تتركز على فدية لكنها لم تذكر تفاصيل. 

وهددت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة بقتل بيغلي بعد ان ذبحت مدنيين اميركيين خطفتهما معه في الشهر الماضي. وطالبت الجماعة بالافراج عن سجينتين عراقيتين محتجزتين في العراق. 

وقال مدير تحرير الرأي العام ان نفس الجماعة التي كانت تحتجز الرهينتين الايطاليتين هي التي تشارك في المحادثات بشأن بيغلي. 

وقال على الرز لرويترز "انها نفس المصادر التي أخبرتنا عن موضوع الرهينتين." 

واضاف ان المصادر اتصلت من بغداد وقالت "بعض رجال الدين ضغط علينا ان نتدخل مع التوحيد والجهاد ليجدوا ان كان هناك مخرج"—(البوابة)—(مصادر متعددة)