وقال نزال في تصريحات يثها راديو فلسطين أن هناك مخططا إقليميا لهدم فرص تحول السلطة الوطنية الفلسطينية إلى دولة مستقلة معتبر أن انتهاء الحرب اللبنانية الإسرائيلية قد تسبب بتكاثف الجهود الدولية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهو الأمر الذي تتحرز منه دول عربية وإسلامية لا تقيم علاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية وتعتبر أجهزة الأمن الفلسطينية هدفا مشروعا للهجمات كونها الساهرة على حلم الاستقلال الفلسطيني.
وأضاف نزال أن تيارا تكفيريا في الوسط الفلسطيني يسعى منذ شهور لدفع الحكومة لتفجير الوضع الأمني بغية تحقيق ثلاثة أهداف هي تعطيل الانتخابات بقوة السلاح وتبديد التوجه الدولي لتحقيق تقدم سلمي على المسار الفلسطيني الإسرائيلي وكذلك تعطيل أي حل للوضع الفلسطيني بما يعارض مصالح دول إقليمية تخاف من إمكانيات السلام الفلسطيني الإسرائيلي على مصالحها.
وأقر الفتحوي الشاب بعجز الخطاب الإعلامي المستخدم حاليا عن شرح الأهداف السياسية من وراء الاقتتال لعامة الناس وتبيان هوية الجهات المحلية التي تستفيد منه. وقال "إننا ندرك أن معظم الناس وخصوصا في الضفة غير قادرين على فهم ما يجري في غزة من تقتيل. غير أن من يعيش في غزة ليرى أطفال بعلوشة وأبناء عائلة دغمش وأطفال العقيد محمد غريب وأفراد عائلته وحسين هليل يذبحون بقذائف أر بي جي تطلق عليهم من المسجد يعرف جيدا ماذا يحدث وبمبادرة ممن".
ودعت حركة فتح إلى حل القوة التنفيذية التابعة لحماس بعد أن تشاجرت مع كل القوى المحلية أوغلت بدماء الأبرياء بطريقة لم تعرفها فلسطين منذ انتهاء حرب 1948
على صعيد آخر حييت حركة فتح تشكيل مجلس اتحاد الطلبة بمعهد دار المعلمين بمدينة رام الله بتحالف كل من حركة الشبيبة الطلابية وجبهة العمل الطلابية وكتلة الوحدة الطلابية وجبهة النضال الشعبي. وقال جمال نزال إن هذه الفصائل تؤمن بالعمل المشترك منذ أن قاتلت لعقود تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وما بعدها مثلما اتحدت لتشكيل مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية في ائتلاف جمع الفتحويين برفاقهم في الشعبية.
