قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا يوم الخميس إن وقف العمليات القتالية صامد بشكل عام لكنه ما زال هشا بعد ستة أيام على بدء سريانه وإن محافظات حمص وحماة واللاذقية ودمشق شهدت وقائع تم احتواؤها.
وقال دي ميستورا للصحفيين "الوضع هش والنجاح غير مضمون لكن التقدم ملحوظ."
ويعتزم دي ميستورا بدء جولة محادثات سلام يوم التاسع من مارس آذار لكن شكل المحادثات غير المباشرة مرن وبعض الأطراف قد تتأخر بضعة أيام.
كما ان من المقرر ان يبحث رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركيل وقف اطلاق النار في سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر عبر الهاتف الجمعة.
وقالت المتحدثة باسم كاميرون للصحافيين الخميس "غدا ستكون لدى قادة بريطانيا وفرنسا والمانيا الفرصة ليقولوا معا بوضوح للرئيس بوتين اننا نريد لوقف اطلاق النار هذا ان يصمد وان يمهد لانتقال سياسي حقيقي".
دخل وقف اطلاق النار بين النظام السوري وفصائل المعارضة المعتدلة والذي تفاوضت عليه روسيا والولايات المتحدة ودعمته الامم المتحدة، حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير.
لكن البيت الابيض عبر عن قلقه ازاء معلومات مفادها ان دمشق شنت هجمات بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدنيين.
والاربعاء اعتبر كاميرون خلال جلسة المساءلة الاسبوعية للحكومة ان وقف اطلاق النار "ليس مثاليا" لكنه يشكل "تقدما".
وقال كاميرون امام النواب في البرلمان البريطاني "لست شديد التفاؤل لكن ذلك يشكل تقدما يجب ان نبني عليه".
واضاف "اتفاق وقف الاعمال العدائية لا يشمل كل المجموعات لكننا لم نعد نشهد هجمات تشن على الفصائل المعتدلة وهذا امر جيد" مشيرا الى انه اتاح ايضا "ايصال المساعدة الانسانية لمن هم في اشد الحاجة اليها".
