دير الزور: الجيش السوري يستعيد قريتين.. وداعش يسيطر على معظم حقول النفط

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2017 - 10:21 GMT
منشأة نفطية في سوريا
منشأة نفطية في سوريا

قال ممثل شركة غاز سورية في دير الزور أمين الحميد إن معظم حقول النفط والغاز في محافظة دير الزور لا تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأفاد في حديثه مع وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء بأن "داعش يسيطر حتى اليوم على أكثر من 80% من الحقول النفطية في دير الزور. أما حقول الغاز فإنها كلها تقريبا تحت سيطرة الإرهابيين. وتقع كل مصانع وحقول الغاز التي نتحدث عنها في الجانب الآخر لنهر الفرات وهي حقول كونوكو والعزبة والجفرة والعمر والتنك، ومعظم المنشآت لتصنيع الغاز تقع في هذه المناطق بالذات".

وأشار المصدر إلى أن الحقل النفطي الوحيد في دير الزور الذي يسيطر عليه الجيش السوري هو حقل التيم، مضيفا أن هذا الحقل يضم عددا من محطات الضخ ومنشأتين لتصنيع الغاز والنفط. وأوضح أن استخراج النفط في حقل التيم انخفض بشكل كبير في الآونة الأخيرة ويتراوح حاليا ما بين 200 و300 برميل يوميا.

وفي الوقت ذاته أفاد الحميد بأن مسلحي "داعش دمروا عمدا، معظم البنية التحتية في حقول الغاز الكبيرة في دير الزور".

وتابع: "تقول معلوماتنا إن الإرهابيين قد دمروا البنية التحتية في حقول العمر والتنك بالكامل، كما دمروا جزءا من المنشآت الموجودة في حقول كونوكو".

وأضاف أن المسلحين فجروا خط أنابيب الغاز في جنوب شرق دير الزور والذي يأتي من شركة كونوكو إلى حمص.

وأعلن: "حقل كونوكو بإمكانه إنتاج نحو مليوني متر مكعب يوميا. إنه أكبر حقل في دير الزور، وكان ثالث أكبر حقل في سوريا قبل الحرب. إن إعادة إعمار البنية التحتية للحقول ممكن، لكن تقييم الضرر لا يمكن إجراؤه قبل زيارة هذه الأماكن وإجراء بحث مفصل".

واعتبر الحميد أن تحرير حقول الغاز في محافظة دير الزور وإعادة إعمار البنية التحتية فيها قد يلعب دورا كبير في استمرار تزويد السكان بالكهرباء في جميع أنحاء سوريا.

وأفادت وكالة "سانا" بأن الجيش السوري فرض سيطرته الكاملة على قريتي معدان عتيق ومظلوم في محافظة دير الزور، في إطار تقدمه المتواصل نحو مواقع مسلحي تنظيم "داعش".

وأضافت الوكالة أن عمليات تحرير قرية معدان عتيق في ريف دير الزور الغربي أسفرت عن تصفية العديد من المسلحين وتدمير آليات وعتاد لهم، مؤكدة أن وحدات من الجيش تواصل تقدمها باتجاه مدينة معدان، أكبر معاقل "داعش" في ريف الرقة الشرقي قرب الحدود الإدارية بين المحافظتين.

في الوقت نفسه، تتابع القوات الحكومية عملياتها في الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث تمكنت من فرض سيطرتها بالكامل على قرية مظلوم، وكذلك على بعض النقاط في بلدة خشام، جراء اشتباكات عنيفة مع "داعش" سقط فيها العديد من المسلحين بين قتلى وجرحى، حسب الوكالة.

من جانبها، أكدت خلية الإعلام الحربي المركزي سيطرة الجيش على بلدة خشام.

وذكرت "سانا" أن الجيش يواصل مطاردة المتطرفين من منطقة حويجة صكر، مؤكدة إحراز قوات الحكومة تقدما في المنطقة.

وأفادت الوكالة بأن سلاح الجو دمر مواقع محصنة وخطوط إمداد لـ"داعش"  في قريتي خشام وحطلة ومنطقة حويجة صكر وأحياء الحويقة والجبيلة والعرضي وكنامات، بينما دمرت وحدة من الجيش سيارتين للمسلحين على الطريق العام إصلاح-موحسن بريف دير الزور الشرقي.

جاء ذلك بعد يوم من إحكام القوات الحكومية سيطرتها على قرى حلبية وزلبية والقصبى وعلى المواقع الأثرية بريف دير الزور الغربي بعد تدمير آخر تجمعات وتحصينات "داعش" هناك، وذلك في إطار حملة واسعة النطاق أطلقتها القوات السورية مدعومة من العسكريين الروس، في المحافظة.