ديختر ينضم الى حزب شارون

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2005 - 03:00 GMT

انضم افراهام ديختر رئيس جهاز الامن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) السابق الى حزب (كديما) الذي يتزعمه رئيس الوزراء ارييل شارون الاربعاء ليخوض مع الحزب الانتخابات العامة التي تجرى في آذار /مارس.

ويتمتع ديختر العقل المدبر وراء سياسة الاغتيالات الإسرائيلية للنشطاء الفلسطينيين بشعبية داخل إسرائيل ولكنه لاقى انتقادات من كل أنحاء العالم بسبب تكتيكاته العنيفة في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية.

وقال ديختر في مؤتمر صحفي "قررت الانضمام الى قائمة كديما...أرى أن قائمة كديما قادرة على أحداث تغيير حقيقي في السياسة الإسرائيلية".

وأضاف ديختر أن شارون "يتمتع بالقيادة والشجاعة والقدرة على دفع العربة واخراجها من الوحل"، مشيرا إلى وعد الحزب باتخاذ خطوات نحو إقرار السلام مع الفلسطينيين.

وينظر إلى ديختر الذي تقاعد قبل عدة أشهر بعد 34 عاما من الخدمة في الجيش والأجهزة الأمنية على أنه مكسب انتخابي لشارون قبل الانتخابات في 28 آذار /مارس قد يحميه من منتقدين يمينيين لانسحابه من غزة.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوز شارون (77 عاما) بفترة ولاية ثالثة بالرغم من إصابته بجلطة خفيفة في المخ مؤخرا.

ولكن ما زال شارون في حاجة الى دعم من شخصيات عسكرية رئيسية لمواجهة التحديات التي يمثلها بنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود ومنافسه الذي يدين سحب القوات الإسرائيلية من غزة في أيلول /سبتمبر ويقول انه أضر بالامن الإسرائيلي.

وتحت قيادة ديختر وسعت إسرائيل من سياسة اغتيال النشطاء الفلسطينيين كاستراتيجية رئيسية في مواجهة الانتفاضة التي اندلعت في ايلول /سبتمبر عام 2000.

ويؤيد الإسرائيليون على نطاق واسع اغتيال النشطاء.

وأدان الفلسطينيون وزعماء العالم سياسة الاغتيالات قائلين انها أذكت العنف وأضرت بجهود السلام.