ذكر دبلوماسيون ان ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن على وشك التوصل الى اتفاق حول ايران
واقترحوا على الدول العشر الاخرى الاعضاء صيغة جديدة للنص الذي يناقش منذ ثلاثة اسابيع. وتسعى الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي منذ ثلاثة اسابيع للتوصل الى اتفاق حول مشروع نص يتعلق بمواجهة التحدي النووي الايراني، يمكن ان يكون اعلانا لرئاسة المجلس اي غير ملزم لكن تبنيه يحتاج الى اجماع الدول الـ15 الاعضاء.
وعبر احد هؤلاء الدبلوماسيين عن امله في تبني هذا النص قريبا وربما اليوم الاربعاء. واعدت النص فرنسا وبريطانيا بدعم من الولايات المتحدة. وقد تم تعديل صيغته الاولى لتجنب اعتراضات الصين وروسيا. والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين. وقال مندوب الولايات المتحدة في الامم المتحدة جون بولتون بعد سلسلة من الاجتماعات للدول الدائمة العضوية "تمكنا من التفاهم حول الجزء الاساسي من النص وهناك تحرك من قبل الجميع. اقتربنا جدا" من اتفاق.
من جهته، قال السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير "حققنا تقدما في كل لقاء وهذا المساء اصبحنا قريبين جدا من التوصل الى اتفاق". وتدعو الصيغة الجديدة للنص التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، ايران الى تنفيذ التزاماتها حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخصوصا وقف كل نشاط مرتبط بتخصيب اليورانيوم. ويطلب النص من المدير العام للوكالة محمد البرادعي تقديم تقرير الى مجلس حكام الوكالة و"في الوقت نفسه" الى مجلس الامن الدولي بعد ثلاثين يوما من تبني النص، حول مدى تطبيق ايران لبنوده. وهذه المهلة كانت في النص الاول 14 يوما لكنها مددت بطلب من موسكو وبكين.
واخيرا تكتفي الصيغة الجديد للنص بالتذكير "بالمسؤولية الاولى" لمجلس الامن الدولي في "حفظ السلام والامن الدوليين". وهذه الفقرة ايضا تم تعيدلها بالمقارنة مع الصيغ الاولى للنص التي كانت تربط بشكل واضح بين البرنامج النووي الايراني والتهديدات للسلام الدولي. وكانت صيغة كهذه يمكن ان تمهد الطريق لاتخاذ اجراءات عقابية وخصوصا لفرض عقوبات وهذا ما لا تريده موسكو وبكين.
وكان دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته صرح ان روسيا مستعدة لتبني النص في حال حذفت منه الفقرة التي تشير الى ان "نشر بعض الاسلحة وخصوصا النووية يشكل تهديدا للسلام والامن الدولي". واوضح بولتون ان تمرير هذا النص ما زال يشكل مشكلة ملمحا الى ان الامر يتعلق بالفقرة المتعلقة بالسلام والامن الدولي. واعترف السفيران الفرنسي والبريطاني اللذان ساهما في وضع النص بانه لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن. وقالا "ما زلنا نعمل لتحقيق ذلك".
من جهته، اكد نظيرهما الروسي اندريه دينيسوف "لم يتم اقرار اي شيء بما اننا لم نقر كل شيء لكننا نقترب اكثر فاكثر من ذلك".